By Unknown Author
إسافا ونائلة رجل من جرهم يقال له إساف بن يعلى ونائلة بنت زيد من جرهم وكان يتعشقها في أرض اليمن فأقبلوا حجاجا فدخلا الكعبة فوجدا غفلة من الناس وخلوة من البيت ففجر بها في البيت فمسخا فأصبحوا فوجدوهما مس
ائت بطن نخلة فإنك تجد ثلاث سمرات فاعضد الأولى فأتاها وعضدها فلما جاء إليه عليه السلام قال هل رأيت شيئا قال لا قال فاعضد الثانية فأتاها فعضدها ثم أتى النبي عليه السلام فقال هل رأيت شيئا قال لا قال فاعض
رفعت لي النار فرأيت عمرا رجلا قصيرا أحمر أزرق يجر قصبه في النار قلت من هذا قيل هذا عمرو بن لحي أول من بحر البحيرة ووصل الوصيلة وسيب السائبة وحمى الحامي وغير دين إسماعيل ودعا العرب إلى عبادة الأوثان قا
أرواح المؤمنين بالجابية بالشام وأرواح المشركين ببرهوت
بنو شيث يأتون جسد آدم في المغارة فيعظمونه ويترحمون عليه فقال رجل من بني قابيل بن آدم يا بني قابيل إن لبني شيث دوارا يدورون حوله ويعظمونه وليس لكم شيء فنحت لهم صنما وكان أول من عملها
آخر ما بقي من ماء الطوفان بحسمى من أرض جذام فإنه مكث أربعين سنة ثم نضب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي قرئ عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة في سنة ثلاث وستين وأربع مائة قال أخبرنا أ
وكان أول من اتخذ تلك الأصنام من ولد إسماعيل وغيرهم من الناس وسموها بأسمائها على ما بقي فيهم من ذكرها حين فارقوا دين إسماعيل هذيل بن مدركة اتخذوا سواعا فكان لهم برهاط من أرض ينبع وينبع عرض من أعراض الم
فقال أبو خراش في دبية الشعر الذي تقدم قال أبو المنذر ولم تكن قريش بمكة ومن أقام بها من العرب يعظمون شيئا من الأصنام إعظامهم العزى ثم اللات ثم مناة فأما العزى فكانت قريش تخصها دون غيرها بالزيارة والهدي
حدثنا الحسن بن عليل قال حدثنا علي بن الصباح قال أخبرني أبو المنذر قال وأخبرني أبي قال كان ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر قوما صالحين ماتوا في شهر فجزع عليهم ذوو أقاربهم فقال رجل من بني قابيل يا قوم هل لكم
حدثنا أبو علي العنزي قال حدثنا علي بن الصباح قال قال أبو المنذر قال الكلبي وكان عمرو بن لحي وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد وهو أبو خزاعة وأمه فهيرة
حدثنا العنزي أبو علي قال حدثنا علي بن الصباح قال أخبرنا هشام بن محمد أبو المنذر قال أخبرنا أبو باسل الطائي عن عمه عنترة بن الأخرس قال كان لطيء صنم يقال له الفلس وكان أنفه أحمر في وسط جبلهم الذي يقال ل
فكان مالك أول من أخفره فكان بعد ذلك السادن إذا أطرد طريدة أخذت منه فلم يزل الفلس يعبد حتى ظهر النبي عليه السلام فبعث إليه علي بن أبي طالب فهدمه وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمر ملك غسان قلده إياهما يق
No chapters indexed.