By Unknown Author
كتاب الردة للواقدي رواية أحمد بن محمد بن أعثم الكوفي بسم الله الرحمن الرحيم روى أبو القاسم عبد الله بن حفص بن مهران البردعي أعزه الله تعالى قال حدثني أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي قراءة عليه قال حدثني
آل عمران الآية ألا وإن محمدا عليه السلام قد مضى لسبيله ولا بد لهذا الأمر من قائم يقوم به فدبروا وانظروا وهاتوا ما عندكم رحمكم الله
أخبار سقيفة بني ساعدة قال فناداه الناس من كل جانب نصبح وننظر في ذلك إن شاء الله تعالى قال فانصرف الناس يومهم ذلك فلما كان من الغد انحازت طائفة من المهاجرين إلى أبي بكر رضي الله عنه وانحازت طائفة من ال
إبراهيم قال فوثب عويم بن ساعدة الأنصاري وهو من النفر الذين أنزل الله فيهم في مسجد قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين التوبة فقال يا معشر الأنصار إنكم أول من قاتل عن الدين فلا تكونوا أول
الحشر وغيرها في كتاب الله عز وجل ما لا ينكره لنا منكر وأخرى فإنكم قد علمتم ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فينا من الفضائل الشريفة وقد خرج من الدنيا ولم يستخلف رجلا بعينه وأن ما وكل الناس إنما وكل ال
قال فوثب أسيد بن حضير وبشير بن سعد الأنصاريان فقالا بئس ما قلت يا حباب وليس هذا برأي أن يكون أميران في بلد واحد أحدهما يخالف لصاحبه فقال الحباب والله يا أسيد ويا بشير بن سعد ما أردت بذلك إلا عزكما فإذ
قال فقال حباب بن المنذر يا معشر الأنصار لا تلتفتوا إلى كلام هذا وأصحابه فيذهب نصيبكم من هذا الأمر وإن أبى عليكم هؤلاء فأجلوهم عن المدينة وتولوا عليهم هذه الأمور فقد علمت العرب عزكم ومنعتكم في الجاهلية
فقال عمر وأبو عبيدة لا يتولى هذا الأمر أحد سواك أنت أفضل المهاجرين وثاني اثنين في الغار وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة فمن ذا الذي يتقدمك ويتولى هذا الأمر عليك ابسط يدك حتى نبايعك فقال
قال فازدحم الناس بالبيعة على أبي بكر حتى كادوا أن يطئوا سعد بن عبادة بأرجلهم فقال رجل من الأنصار يا هؤلاء اتقوا سعدا فإنه عليل شديد العلة فأنشأ رجل من المهاجرين يقول من الكامل شكرا لمن هو بالثناء حقيق
قال ثم أرسل أبو بكر إلى علي فدعاه فأقبل والناس حضور فسلم وجلس ثم أقبل على الناس فقال لم دعوتني فقال له عمر دعوناك للبيعة التي قد اجتمع عليها المسلمون فقال علي يا هؤلاء إنما أخذتم هذا الأمر من الأنصار
قال فتكلم بشير بن سعد الأنصاري فقال يا أبا الحسن أما والله لو أن هذا الكلام سمعه الناس منك قبل البيعة لما اختلف عليك رجلان ولبايعك الناس كلهم غير أنك جلست في منزلك ولم تشهد هذا الأمر فظن الناس أن لا ح
ذكر أخبار الردة قال الراوي ثم إنه لما استقام الأمر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وبايعه الناس فقام فيهم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنني قد وليتكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أس
قال وبلغ ذلك أبا بكر فاغتم فبادر إلى المسجد فنادى في العرب فقام في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنما أنا رجل منكم أغني ما تغنون وأحامي كما تحامون وأنتم شركائي في هذا الأمر فهاتوا
ذكر خروج أسامة بن زيد قال ثم أقبل أبو بكر رضي الله عنه على أسامة بن زيد وهو معسكر خارج المدينة فقال له امض رحمك الله لوجهك الذي أمرك به النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقصر في أمورك وإذا رأيت أن تأذن لعم
قال ثم وثب إليه عباد بن الجلندي فقال يا عمرو إن الخيار ليس إلينا ولكن الخيار لله عز وجل ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقد كان اختارك وأرسلك إلينا وطاعته ميتا كطاعته حيا لسنا نكره مقامك والأمر إليك و
قال فأثنى أبو بكر رضي الله عنه والمسلمون عليهم ثناء حسنا وجزوهم خيرا فأنشأ رجل من قريش يقول يا عبادا ويابن سارق الخير يا جفير بن جفر خير همام قمتم بالذي بشر بها الأزد وقد كنتم بذا مع الإسلام ورددتم عم
آل عمران وقد علمت أنه حملنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات أموالنا من قبل أن يحملها إليه أحد من الناس فإن أقمت عندنا أطعناك وإن ظعنت عنا خفرناك قال ثم وثب إليه هرم بن حيان العبدي وهو يومئذ شيخ
قال فخرج معه هؤلاء في ثلاثين فارسا من سادات عبد القيس فأنشأ أبان يقول من مجزوء الرمل جزي الجارود خيرا عن أبان بن سعيد وصباح وأخوه هرم خير عميد وأشج القوم ذو السوءدد والرأي السديد وجزي الحارث من بعـ ـد
قال وجعل الناس يجتمعون إلى أبي بكر رضي الله عنه من كل ناحية ويتقربون إليه وإلى الله تعالى بقتال أهل الردة قال وهمت قبائل طيء أن يرتدوا عن دين الإسلام فقام سيدهم عدي بن حاتم الطائي فقال يا معشر طيء إنك
فأجابته قبائل طيء إلى جميع ما أحب فأنشد زيد الخيل يقول من الطويل أبى الله ما تخشين أخت بني نصر فقد قام بالأمر الجلي أبو بكر نجي رسول الله في الغار وحده وصاحبه الصديق في معظم الأمر أمامة إن القوم عموا
No chapters indexed.