By Unknown Author
من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي فهي له نجاة قال البزار هكذا رواه معمر وصالح بن كيسان وقد تابعهما غير واحد على هذه الرواية عن الزهري عن رجل من الأنصار وقد روى هذا بن بشر عن الزهري عن سعيد بن المس
مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله قال البزار شهر لم يسمع من معاذ حديثا
من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه قال البزار وهذا لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ورواه عيسى بن يونس عن الثوري عن منصور أيضا وقد روي عن أبي هر
لا إله إلا الله كلمة على الله كريمة لها عند الله مكان وهي كلمة من قالها صادقا أدخله الله بها الجنة ومن قالها كاذبا حقنت دمه وأحرزت ماله ولقي الله غدا فحاسبه قال البزار ولا نعلم أسند عياض إلا هذا
من مات لا يشرك بالله دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن رغم أنف أبي الدرداء قال البزار وهذا قد روي عن أبي ذر وأبي الدرداء وهذا أحسن أسانيد أبي الدرداء لأن الحسن كوفي مشهور وزيد ثقة
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال البزار ولا نعلم رواه عن عطية أثبت من زكريا
من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال البزار ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلا الوليد
من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة فاستأذنه معاذ ليخرج بها إلى الناس فيبشرهم فأذن له فخرج فرحا مستعجلا فلقيه عمر فقال ما شأنك فأخبره فقال له عمر كما أنت لا تعجل ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وس
من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة فقال عمر إذا يتكلوا فقال دعهم يتكلوا قال البزار ولا نعلم روى عن عقيل عن ابن عمر إلا هذا ولا رواه عنه إلا زائدة وقد رواه حسين بن علي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر فخا
ارفعوا أيديكم فقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد ثم قال أبشروا فإن الله قد غفر لكم قال البزار وهذا لا نع
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأشهد أن لا يقولها أحد من حقيقة قلبه إلا وقاه الله حر النار قال البزار وهذا قد رواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم عن أبيه عن عمر
المسلم في ذمة الله مذ ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي ربه تبارك وتعالى فإن وافى الله بشهادة أن لا إله إلا الله صادقا أو باستغفار صادقا كتب له براءة من النار قال البزار لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عل
أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالت نعم قال فأعتقها قال البزار وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة
من علم أن الله ربه وأني نبيه موقنا من قلبه وأومأ بيده إلى جلده حرمه الله على النار أو حرم الله جلده على النار قال البزار وهذا لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران ولا له عنه إلا هذا الطريق وابن أبي
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها قال البزار وهذا أخطأ فيه أسود
لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا كان من أهل النار قال البزار لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو موسى بهذا الإسناد ولا أحسب سمع سعيد من أبي موسى قلت
تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ثم سار فقال يا حذيفة قلت لبيك يا رسول الله قال تدري ما حق العباد على الله تبارك وتعالى إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم
تدري ما حق الله على العباد قال معاذ الله ورسوله أعلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال النبي صلى الله عليه وسلم هل تدري ما حق العباد على الله إذا عبدوه ولم يش
واحدة لك وواحدة لي وواحدة فيما بيني وبينك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من شيء أو من عمل وفيتكه وأما التي فيما بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة قال البزار تفرد به صالح
الإيمان في القلب والإسلام ما ظهر قال علانية قال البزار تفرد به علي بن مسعدة