By Unknown Author
أيما رجل تزوج امرأة لدينها وجمالها كان ذلك سدادا من عوز قلت يا أمير المؤمنين صدق هشيم حدثنا عوف بن أبي جميلة قال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيم
يتخولنا بالموعظة ثم قال الأعمش أي يتعاهدنا فقال له أبو عمرو إن يتعاهدنا فيتخوننا إذا فأما يتخولنا فيستصلحنا فقال له الأعمش وما يدريك فقال له أبو عمرو لئن شئت يا أبا محمد لأعلمنك الساعة أن الله ما علمك
بسم الله الرحمن الرحيم مجلس عيسى بن عمر الثقفي مع أبي عمرو بن العلاء حدثني أبو عبد الله الحسن بن علي قال حدثني أبو عبد الله اليزيدي عن عمه عن جده أبي محمد وقال أبو جعفر محمد بن حبيب ذكر أبو محمد اليزي
مجلس أبي عمرو مع أبي خيرة حدثني أبو الحسن علي بن سليمان قال حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال حدثني الرياشي قال حدثني الأصمعي قال قال أبو عمرو بن العلاء لأبي خيرة كيف تقول حفرت إراتك فقال حفرت إراتك ق
مجلس الكسائي مع أبي محمد اليزيدي حدثني أبو الحسن قال حدثني أبو العباس ثعلب قال حدثني خلف البزاز قال جمعت الكسائي واليزيدي في عرس أم هؤلاء ـ يعني أولاده ـ فقال له اليزيدي يا أبا الحسن تأتينا عنك أشياء
مجلس الأصمعي مع ابن الأعرابي عند سعيد بن سلم حدثني أبو جعفر أحمد بن عبد الله قال حدثني أبي قال أخبرني بعض أصحابنا أن السبب في طعن ابن الأعرابي على الأصمعي وقدحه فيه أن الأصمعي دخل يوما على سعيد بن سلم
مجلس الكسائي مع يونس حدثني أبو الحسن علي بن سليمان قال حدثني أبو العباس محمد بن يزيد قال قال محمد بن سلام الجمحي قدم الكسائي البصرة مع الرشيد فجلس إلى يونس في حلقته فألقى عليه بعض من حضر في المجلس بيت
مجلس حماد الراوية مع مروان بن أبي حفصة حدثني أبو بكر قال حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال حدثنا علي بن المغيرة الأثرم قال حدثني مروان بن أبي حفصة قال دخلت أنا وعداد من الشعراء على الوليد وإذا رجل غائ
مجلس الأصمعي مع أبي توبة ميمون بن حفص قال أبو العباس أحمد بن يحيى كان أبو توبة ميمون بن حفص مؤدبا لعمرو بن سعيد بن سلم فقدم الأصمعي البصرة فنزل على سعيد بن سلم فحضر يوما وأخذ يسائله فدعا سعيد بأبي توب
قال صدقت عندك مسألة قلت نعم يا أمير المؤمنين قال قال الفرزدق أخذنا بآفاق السماء عليكم لنا قمراها والنجوم الطوالع قال قد أفدنا هذا متقدما من هذا الشيخ علي بن حمزة القمران الشمس والقمر كما قالوا في العم
قال صدقت أفعل ما ذكرت يا غلام القاسم وهدر العماني حتى أتى على آخر الأرجوزة ودخل القاسم فسلم فأشار إليه فجلس إلى جانب عبد الله ثم التفت إليه فقال جائزة هذا الشيخ اليوم عليك قال نعم يا أمير المؤمنين قال
مجلس الكسائي مع الأصمعي عند الرشيد حدثني أبو طاهر حدثني أحمد بن يحيى قال اجتمع الكسائي والأصمعي عند الرشيد وكانا معه يقيمان بمقامه ويظعنان بظعنه قال فأنشد الكسائي يوما لأفنون التغلبي لو أنني كنت من عا
مجلس يعقوب مع أبي نصر صاحب الأصمعي قال أبو العباس أحمد بن يحيى كان أبو نصر صاحب الأصمعي يمل شعر الشماخ وكنت أحضر مجالسه وكان يعقوب يحضرها قبلي لأنه كان قد قعد عن مجالسهم وطلب الرياسة فجاءني إلى منزلي
مجلس أبي عبيدة مع أبي عثمان المازني حدثني إسماعيل بن محمد قال حدثني أبو العباس محمد بن يزيد قال حدثني أبو عثمان المازني قال قال لي أبو عبيدة ما أكذب النحويين فقلت له لم قلت ذلك فقال يقولون إن هاء التأ
مجلس أبي عثمان المازني مع الأخفش سعيد بن مسعدة قال أبو العباس محمد بن يزيد قال أبو عثمان المازني قلت للأخفش كيف تقول لقضو الرجل قال كذا أقول لأني قلبت الياء واوا لضمة الضاد قال فقلت كيف تسكنها في قول
مجلس أحمد بن عبيد مع جماعة من أهل العلم حدثني أبو علي قال حدثني أبو محمد القاسم بن محمد الأنباري قال لما أراد المتوكل أن يأمر باتخاذ المؤدبين للمنتصر والمعتز جعل ذلك إلى إيتاخ فأمر إيتاخ كاتبه أن يتول
مجلس أبي عمرو مع مقاتل بن سليمان حدثني بعض أصحابنا قال حدثني أبو جعفر بن رستم قال حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى عن يونس قال كنت مع أبي عمرو بن العلاء عند بيت الله الحرام فجاءنا مقا
مجلس الأصمعي مع الكسائي قال أبو يعلى بن أبي زرعة حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي قال قلت للكسائي طيف من الشيطان ما هو من الفعل قال فيعل ولكنه حذف كما قيل ميت وميت وهين وهين قال أبو عثمان وكا
مجلس أبي مسحل عبد الوهاب بن حريش مع الأصمعي قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب حدثني أبو مسحل قال كنت بعسكر الحسن بن سهل وأنا مع الحسن فمر بنا الأصمعي ونحن نتذاكر التصريف فقال من هذا الذي يدخل في صناعتن
مجلس مروان مع الأخفش قال أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد حدثني أبو عثمان قال سأل مروان الأخفش عن قول الله جل وعز فإن كانتا اثنتين سورة النساء آية أليس خبر كان يفيد معنى ليس في اسمها قال نعم قال فأخبرني