By Unknown Author
كلكم قد أصاب خيرا فمن أراد أن يسمع الخطبة ومن أراد أن ينصرف هذا حديث غريب لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ وقد حدث به أبو حازم محمد بن الحسين بن الغراء البغدادي بمصر عن ابن أبي أسامة الحلبي عن محمد بن عيسى ا
أصبتم خيرا فمن أحب أن يقعد فليقعد ومن أحب أن ينصرف فلينصرف
أصبتم خيرا فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم
أصبتم خيرا فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ومن أحب أن يقيم حتى يشهد الخطبة فليقم
من قرأ القرآن فكأنما شافهته به ثم قرأ وأوحي إلي هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ سورة الأنعام آية
من بلغه القرآن فكأنما شافهته قال الله عز وجل لأنذركم به ومن بلغ سورة الأنعام آية
أصبتم خيرا فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ومن أحب أن يقيم ليسمع الخطبة فليقم
قضينا الصلاة فمن شاء أن يشهد الخطبة فليشهد ومن أحب أن ينصرف فلينصرف
تقبل الله منا ومنك
إذا صلى يوم العيد أو غيره نصب له حربة فصلى إليها والناس من خلفه قال نافع فمن ثم اتخذها الأمراء
لا يحمل السلاح يومئذ إلا أن يخافوا عدوا
إذا كان في ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة فإذا كان غداة الفطر بعث الله عز وجل الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض ويقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله عز وجل إلا ال
لا يكاد يدع أحدا من أهله في يوم عيد إلا أخرجه
يلبس برده الأحمر وعمامته السوداء في العيدين والجمعة
نلبس أجود ما نجد وأن نطيب بأجود ما نجد وأن نضحي بأجود ما نجد البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة وأمرنا أن نظهر التكبير في الطريق وأن نمشي وعلينا السكينة والوقار
يقرأ في الركعة الأولى بـ سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية
عبادة الفطر والنحر قال أبو واقد قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة وانشق القمر فعرف ذلك عمر رضي الله عنه
No chapters indexed.