By أبو جعفر بن البختري
هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال بلى قوم من أمتي يأتون من بعدكم فيؤمنون بي
لا يحل لرجل مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام والسابق يسبق إلى الجنة
لا يقضي الحاكم بين اثنين وهو غضبان
يصلي ركعتين بين النداء والإقامة في صلاة الصبح
لأرجو أن أشفع لأكثر من عدد ما في الأرض من شجر أو مدر
كل تاجر فاجر إلا من اتقى وصدق وبر
يكون في هذه الأمة خسف وقذف وذلك في قدرية وزنديقية
اللهم اغفر خطاياي وذنوبي كلها اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت
إذا حدثتم عني بحديث فوافق الحق فصدقوا به حدثت به أو لم أحدث به
أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها هل تغني من قدر الله عز وجل قال إنها من قدر الله
امرأة ماتت في نفاسها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى النبي صلى الله عليه وسلم عليها فقام عند وسطها
من أعتق رقبة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار
من مات وهو لا يشرك بالله عز وجل شيئا فقد حلت له مغفرته إن شاء أن يغفر له قال نواس عند ذلك إني لأرجو ألا يموت أحد تحل له مغفرة الله عز وجل إلا غفر له
ذكر يأجوج ومأجوج قال يستوقد المسلمون من جعابهم ونشابهم وتراسهم وقسيهم سبع سنين
الإمعة في الجاهلية الرجل يدعى إلى الطعام فيذهب بالآخر معه لم يدع حدثنا سعدان بن نصر قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا عمار الدهني قال قال عبد الله وهو فيكم اليوم المحقب الرجال دينه
الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضيه لعذبهم غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبل حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم
لا يدخل الجنة قتات قال الأعمش والقتات النمام
لا يترك ركعتي الفجر يخففهما حتى إنه يقع في نفسي أنه لم يقرأ إلا بفاتحة الكتاب
خذوا زينتكم عند كل مسجد سورة الأعراف آية قال صلوا في نعالكم
خير الرزق ما كفى وخير الذكر ما خفي
No chapters indexed.