By محمد بن إسحاق بن منده
اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول فما شيء أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
يبايعونه على الإسلام والشهادة هذا حديث مشهور عن ابن جريج
الربا أبواب الباب منه عدل سبعين حوبا أدناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حقه رواه أبو بكر الأعين عن عمرو بن أبي سلمة عن أبي معيد عن الحكم الأبلي عن زيد بن أس
خطب فقال أما بعد
حمدت ربي عز وجل بمحامد فقال إن ربك يحب الحمد واستنشده
تملك يدك قال قلت فماذا أملك إذا لم أملك يدي قال تملك لسانك قلت ماذا أملك إذا لم أملك لساني قال فلا تبسط يدك إلا إلى خير وتقل بلسانك إلا معروفا رواه عمرو بن أبي سلمة عن صدقة مثله أخبرنا أحمد بن محمد بن
استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل ابن أبي الحقيق فأذن لهم فخرج إليه عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس والأسود بن خزاعي حليف لهم من أسلم
إذا نزلت ناحيتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوكم فذكر الحديث وفيه فبرز رجل من مذحج وبرز إليه الأسود بن خزاعي فقتله الأسود وأخذ سلبه
هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت قال محمد بن يعقوب في حديثه عن الأسود وقال أحمد عن ابن الأسود وهو الصواب ورواه عبدان عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن يونس بن بكير مثله
دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة
الصور فذكر الحديث
رجل يسمى أسود فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض رواه ابن وهب وغيره عن ابن لهيعة
صلى على أصحمة النجاشي
يا مالك الناس وديان العرب إني تزوجت ذربة من الذرب ذهبت أبغيها الطعام في رجب فخلقتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب وهن شر غالب لمن غلب فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهن شر غالب لمن غلب
قم فاغتسل فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إلى الأرض ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ثم ضرب بيديه إلى الأرض ثم نفضهما فمسح بهما ذراعيه باليمنى على اليسرى وباليسرى على اليمنى ظاهرهما وباطنهما قال الرب
أرى رحلتكم مضطربة قلت يا رسول الله لم أرحلها ولي رحلها رجل من الأنصار قال ولم قلت أصابتني جنابة فخشيت على نفسي فأمرته أن يرحلها ورضفت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت به فأنزل الله تعالى يأيها الذين آمنو
بالإداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينضح بها مسجد قران هكذا رواه جماعة عن سليمان بن أيوب
بالإداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينضح بها مسجد قران وهو وهم والأول هو الصواب حدث به أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما عن سليمان بن أيوب وقالوا الأقعس والأقيصر ذكره علي بن سعيد العسكري عن أح
رويدا سوقك بالقوارير هذا حديث مشهور عن سليمان
حقنا في الثنية والجذع