By أبو نعيم الأصبهاني
من يحمي أعراض المؤمنين قال كعب أنا وقال عبد الله بن رواحة أنا يا رسول الله فقال إنك لحسن الشعر
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
الشعر كلام فما وافق منه الحق فهو حسن وما لم يوافق الحق فلا خير فيه
حوضا ما بين أيلة إلى كذا وكذا وهو قائم بذناباه يقول إلي إلي فإن استطعت فلا تحرمه قال فلما قمت قال ما صنعت من سيء فلا تقنطن
من قتلهم فله أجر شهيد ومن قتلوه فله أجر شهيدين
من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد
بشر قاتل الزبير بالنار فقال ابن جرموز شعرا الحديث
أول من تكلم بالعربية المبينة إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن أربع عشرة سنة قال عسل كان أبو عثمان إذا روى هذا الحديث يقول والله ما كذبت على أبي عبيدة ويقول كان أبو عبيدة إذا روى يقول اكتبوا هذا الحديث فوالل
لو أن أبا طالب حي لعلم أن أسيافنا قد أخذت بالأماثل قال ولذلك قال أبو طالب من الطويل كذبتم وبيت الله إن جد ما أرى لتلتبسن أسيافنا بالأماثل وينهض قوم في الدروع إليكم نهوض الروايات في طريق حلاحل قال ابن
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
لم يزل يتختم في يمينه حتى قبضه الله عز وجل
مولى القوم منهم وابنه من أنفسهم وابن ابنه بعد منهم إنما صار مولى القوم منهم لأن طينة المعتق جبلت من طينة المعتق فلذلك صار مولى القوم منهم
أقرآن وشعر في مجلسك قال نعم
هذا الشعر جزل من كلام العرب يعطى به السائل وبه يكظم الغيظ وبه يتبلغ القوم في ناديهم
لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا يهجو به الناس ويؤذيهم
يتناشدون الشعر والنبي صلى الله عليه وسلم يتبسم
هات ما امتدحت به ربك وخل ما مدحتني به قال فجعل ينشده فلما فرغ ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى الجدار فتيمم ثم دخل المسجد
من خطا سبع خطوات في شعر كتب من الغاوين
ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار
ذو القروح أخو كندة امرؤ القيس بن حجر مذكور في الدنيا منسي في الآخرة صاحب لواء الشعراء يقودهم إلى النار
No chapters indexed.