By أبو جعفر بن البختري
قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان حيين من بني سليم
ضعفاء المسلمين يسبقون إلى الجنة بأربعين عاما
من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار ج
أحسن الحديث كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وإن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين وإن ما يبعد ما ليس آتيا ألا فاتقوا الله وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى الب
إذا جلس في الصلاة وضع يده على ركبته وأشار بإصبعه فأتبعها بصره ثم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة
الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والجهاد والهجرة في المسلمين والمجاهدين بعد
رجلا مذاء فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه الوضوء وفي المني الغسل
أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأول من ينفض التراب عن رأسه ولا فخر وأول داخل الجنة ولا فخر وصاحب لواء الحمد ولا فخر وفي ظل الرحمن عز وجل يوم لا ظل إلا ظله ولا فخر ما بال أقوام
صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام
وأي داء أدوى من الشح صلوا على صاحبكم
سترون ربكم عز وجل لا تضامون في رؤيته كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر فمن استطاع منكم ألا يغلب عن صلاة قبل طلوع الشمس ولا عن غروبها فليفعل
لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما كان يبقى من درنه قال قلنا لا شيء قال فإن الصلوات تذهب بالذنوب كما يذهب بالماء الدرن
من أشد أمتي لي حبا أناسا يكونون بعدي يود أحدهم لو يعطي أهله وماله بأن يراني
إذا قام الرجل للرجل من مجلسه أن يجلس فيه وأن تمسح يدك بثوب من لا تملك
فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال كعب ونحن نقول وعلينا معهم
لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ولا تسلموا حتى تحابوا فأفشوا السلام تحابوا وإياكم والبغضاء فإنها الحالقة ولا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين
يوشك المسيح بن مريم عليه السلام أن ينزل حكما مقسطا وإماما عدلا فيقتل الخنزير ويكسر الصليب وتكون الدعوة واحدة فأقرئوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما حضرته الوفاة قال أقرئوه مني السلام
وافقني ربي عز وجل في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله عز وجل واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت يا رسول الله إنه يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأن
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عليه السلام وفيت فوفى الله عز وجل لك وذلك أن الإيمان كان في قلبه
من سره أن يقرأ القرآن غضا رطبا كما أنزل فليقرأ كما قرأه ابن أم عبد
No chapters indexed.