By ابن الأعرابي
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع فالحمد لله المحمود بآلائه المعبود في أرضه وسمائه أفضل الحمد وأعلاه وغاية الحمد ومنتهاه وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه أفضل ما صلى عليه مصل من أ
ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها
أشياء نشتهيها لا نقدر عليها فهل لنا فيها أجر فقال ففيم تؤجرون إذا لم تؤجروا فيها قال الله عز وجل اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد سورة الحديد آية وقال م
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها ورواه مهران عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن أبي الدنيا قال حدثنا ابن حميد وحدثنا السراج عن ابن حميد عنه
يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال أميزوا ما كان منها لله عز وجل وألقوا سائرها في النار
من يرد الآخرة أبقى الله عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه ومن يرد الدنيا وكانت همه وسدمه وطلبه ونيته أفشى الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولا يصبح إلا فقيرا ولا يمسي إلا فقيرا رواه همام عن قتادة عن أنس
الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء اللفظ لابن أبي الدنيا
أشد ما أتخوف على أمتي ثلاث زلة عالم وجدال منافق بالقرآن ودنيا تقطع أعناقكم فاتهموها على أنفسكم
اتقوا الدنيا فإنها خضرة رطبة
مما أتخوف عليكم إذا فتحت عليكم زهرة الدنيا وزينتها فقام إليه رجل أعرابي فقال أي يا رسول الله أو يأتي الخير بالشر فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة حتى ظننا أنه أوحي إليه ثم قال وهو يمسح الرحضاء ع
كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورة ابن آدم فليس لابن آدم فيه حق قال الحسن فقلت لحمران ما يمنعك أن تأخذ بهذا وكان يحب الكمال فقال الدنيا تقاعدني رواه ابن المبارك عن حريث عن الحسن مرسلا حدث
لعلك أن تدرك أموالا تقسم فإنما يكفيك من جميع المال خادم ومركب في سبيل الله فوجدت فجمعت
ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب حتى يلقاني وقال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أشياخه مثله
فليكفك من الدنيا مثل زاد الراكب ولا تخالطن الأغنياء
فحسبك من الخدم ثلاثة خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك وحسبك من الدواب ثلاثة دابة لرحلك ودابة لثقلك ودابة لغلامك ثم هأنذا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطي قد امتلأ خيلا ودوابا فكي
أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على الحال التي فارقني عليها
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا
ما من ذي غنى إلا سيود يوم القيامة لو كان أن ما أوتي من الدنيا قوت
أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه
خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي