By ابن الأعرابي
فدنونا من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقبلنا يده
قبل يد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هو وأصحابه
فجعلوا يقبلون يده فأخذتها ووضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من ريح المسك وأبرد من الثلج
لا يصلح الملق إلا للوالدين والإمام العادل
تقبيل المسلم يد أخيه المصافحة
هذا تقبيل المسلم يد أخيه المسلم
لا يأتي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية يهديها له فرآه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في السوق يبيع سلعة ولم يكن أتاه فاحتضنه من ورائه بكفيه فالتفت فآنس رسول الله صلى الل
الله بعث أباك بأمر لا يبقى ببيت مدر ولا شعر إلا أدخل الله به عزا أو ذلا حتى يبلغ حيث بلغ
إذا قدم من مغازيه قبل فاطمة رضي الله تعالى عنها
فطعن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في خاصرته بعود فقال أصبرني قال اصطبر قال إن عليك قميصا وليس علي قميص فرفع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه قال إنما أردت هذا يا رسول ا
فطعن رجلا من الأنصار يقال له سواد بن عمرو بعصا أو بشيء كان في يده فقال ألم أقل لك فوضع الرجل يده على بطنه وقال يا رسول الله أوجعتني أقدني فرفع قميصه حتى انتهى إلى المكان الذي طعنه في مثله فقبله الرجل
حط حط ورس قال فطعن بالجريدة في بطن الرجل قال ألم أنهك عن هذا فأثر في بطنه أدماه فقال الرجل القود يا رسول الله فقال الناس من رسول الله تقتص فقال ما لبشرة أحد فضل على بشرتي قال فكشف النبي صلى الله تعالى
اكشف لي عن بطنك حتى أقبل الموضع الذي رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقبله فكشف عن بطنه فقبل سرته
قبل ابن مظعون بين عينيه حتى رأيت الدموع تجري على خده
دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فأكب عليه وقبله ثم بكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجنته
فجعلت أكشف عن وجهه أقبله والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم رآني ولم ينهني
فالتزمه وقبل ما بين عينيه
فقبل ما بين عينيه فخجل فقال له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ما هذا قال له إن النجاشي إذا أكرم أحدا من أهل مملكته فعل هذا
إذا قدم من مغازيه قبل فاطمة عليها السلام
No chapters indexed.