By عبد الرحمن بن إسحاق
لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم فإن العبد بين مخافتين أجل قد مضى لا يدري ما الله فاعل فيه وأجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرت
إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت فإذا أصبح حمد الله وقال الحمد لله الذي أحيانا من بعد ما أماتنا وإليه النشور
لا تقوموا كما تقوم الأعاجم فأردنا أن يدعو لنا فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارزقنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله قال فكأنا أردنا أن يزيد فقال لقد جمعت لكم الأمر
لبن الجلالة وعن مهر البغي وعن ثمن الكلب
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سورة الشورى آية قال ذكر لنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب ابن آدم خدش من عود ولا عثرة رجل ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر
قدمي على ترعة من ترع الحوض
عبدا من عبيد الله خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش وأن يأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل وبين لقائه فاختار العبد لقاء ربه قال فبكى أبو بكر حين قالها وقال بل نفديك يا رسول الله بآبائنا قال أبو
منبري هذا على ترعة من ترع الجنة
أطعموا الطعام وأفشوا السلام وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض قال أبو القاسم قوله صلى الله عليه وسلم لا تناجشوا يقول لا يزدن أحدكم في ثمن سلعة إذ
لهم فراعها ووهاطها وعزازها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يرعون علافها ويأكلون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض الداجن والكبش الحوري وع
مات النبي صلى الله عليه وسلم تولى غسله العباس وعلي والفضل قال علي فلم أره يعتاد فاه من التغير ما يعتاد الموتى فلما فرغ من غسله كشف على الإزار عن وجهه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وطبت ميتا انقطع بموتك
أبرأ إليكم مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن حلق وسلق وخرق
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
قال لي أمير المؤمنين المنصور صف لي الجواد من الخيل فقلت يا أمير المؤمنين إذا كان الفرس طويل ثلاث قصير ثلاث رحب ثلاث صافي ثلاث فذلك الجواد الذي لا يجارى قال فسرها فقلت أما الثلاث الطوال فالأذنان والهاد
ولقد حلبت الدهر كل ضروعه فعرفت ما آتي وما أتجنب ولقد شهدت الخيل يحمل شكتي عتد كسرحان القصيمة منهب أما إذا استقبلته فكأنه للعين جذع من أوال مشذب إذا اعترضت به استوت أقطاره وكأنه مستدبرا متصوب قال أبو غ
خرج هذا الرجل يعني محمد بن عبد الله بن حسن وقلت أبياتا فأعرفها واحفظها أري الناس في أمر سحيل فلا تزل علي حذر حتي ترى الأمر مبرما وإنك لا تسطيع رد الذي مضى إذا القول عن زلاته فارق الفما فكائن ترى من وا
مات لعبد الله بن علي ابن فجزع عليه جزعا شديدا وامتنع من الطعام والشراب ثلاثا وحجب عنه الناس فلما كان في اليوم الرابع خرج كاتبه إلى الحاجب وقال ائذن للناس فقال إنه قد منعني من ذلك قال ائذن لهم فأذن لهم
صديقك حين تستغني كثير وما لك عند فقرك من صديق فلا تغضب علي أحد إذا ما طوى عنك الزيارة عن ضيق
الصبر مصدر صبرت والصبر لغة في الصبر لهذا المر والصبر الحبس يقال صبرت فلانا علي كذا وكذا أي حبسته عليه وفي الحديث أن رجلا أمسك رجلا فقتله آخر فقيل فقال اقتلوا القاتل واصبروا الصابر أي احبسوه والصبر الا
وحب كأظماء البعير كتمته مع القلب لم يعلم به من ألاطف إني لأكني الحب حتى أرده خفي المرد لم تنله الزعانف فأخفي من الوجد الذي لو أذيعه لحنت إليه القاصرات العفائف