By أبو عمرو السمرقندي
بعث سرية إلى نجد فبلغت سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا
بينا رجل يسوق بقرة فركبها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم قال وبينا رجل في غنمه إ
يرفعوا أصواتهم بالإهلال
رأيتك واضعا يديك على معرفة فرس دحية الكلبي وأنت تكلمه قال أو رأيتيه قالت نعم قال ذاك جبريل وهو يقرئك السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته جزاه الله من صاحب ودخيل خيرا فنعم الصاحب ونعم الدخيل قا
العجماء جرحها جبار والمعدن جبار والبئر جبار وفي الركاز الخمس
دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا حارثة بن النعمان كذلكم البر كذلكم البر
إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك
لن تعمل عملا تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له أن مات بمكة
يمسح على الخفين فكان بهذا الحديث يعجب أصحاب عبد الله ويقولون إنما كان إسلام جرير بعد نزول المائدة
يمشون أمام الجنازة
وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة لأهل نجد قرن وذكر ولم أسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقت لأهل اليمن يلملم
يقطع في ربع دينار فصاعدا
نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيهما
لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإني أخاف أن يناله العدو
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب وأمرنا أبو عبيدة بن الجراح في طلب عير قريش فأقمنا على الساحل حتى فني زادنا وأكلنا الخبط ثم إن البحر ألقى لنا دابة يقال لها العنبر فأكلنا منها نصف شه
صبي لها ألهذا حج قال نعم ولك أجر
أيما إهاب دبغ فقد طهر
بعرفة وهو يأكل رمانا قال ادن فكل لعلك صائم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم هذا اليوم
لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له
No chapters indexed.