By أحمد بن سليمان بن حذلم
فمن أراد الله به خيرا من عجم أو عرب أدخله الله عليهم ثم ترفع فتن كالظلل تعودون فيها أساور صبا يضرب بعضكم رقاب بعض فأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في الشعب من الشعاب يتقي ربه يدع الناس من شره
فغلفها بالحناء والكتم حتى قنأ لونها فلما كان من الغد لقيته فقلت يا أبا حمزة حتى قنا لونها سوادا قال لم أقل لك سوادا
أنتم والساعة كهاتين في القرب يعني السبابة والوسطى
رخص في الرقية من كل ذي حمة
إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات ومن المسيح الدجال ثم ليشكر النعمة بما يشاء
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من غسل واغتسل وغدا وابتكر غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام
من ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرم الله لحمه على النار فما تركتهن منذ سمعتهن
من لم يدرك الغزو معي فليغزو في البحر فغزو يوم في البحر خير من مائة في البر وإن أجر شهيد في البحر كأجر شهيدين في البر وإن أفضل الشهداء عند الله أصحاب الأكف قيل وما أصحاب الأكف قال قوم تتكافأ عليهم مراك
ما من أهل بيت لم يغز منهم غاز أو يجهز غازيا أو يخلفوا غازيا في أهله إلا أصابهم الله بقارعة قبل يوم القيامة
تزعمون أني من آخركم وفاة وإني من أولكم وفاة وتتبعوني أفنادا يهلك بعضكم بعضا
تزعمون أني من آخركم وفاة ألا وإني من أولكم وفاة وتتبعوني أفنادا يهلك بعضكم بعضا حدثنا يزيد بن محمد قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا هقل قال حدثني الأوزاعي قال حدثني ربيعة أبو شعيب قال سمعت واثلة بن الأسقع
صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ثم لمت نفسي ألا أكون سألته كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ستصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم أو من ورائكم فينتصرون وتسلمون وتغنمون حتى ينزلون بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب فيتداولونها س
كيف بك إذا أتت عليك أمراء يصلون الصلاة لغير وقتها فقلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة
من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته
ما أول شيء من الإنسان ينتن قلت أذنه قال لا قلت فما هو قال بطنه فاتق الله ولا تدخله إلا طيبا
الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله لا يشرك به وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم
إذا لم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا فكلوا عارضتكم إن شئتم
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى ابن مريم عبده وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من عمل
No chapters indexed.