By سفيان بن عيينة
شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه
ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال ابنك عبد الرحمن
إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين
إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع
الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر
متى الساعة قال وما أعددت لها فلم يذكر كبيرا غير أنه قال يحب الله ورسوله فقال فأنت مع من أحببته
رجل يحب المصلين ولا يصلي إلا قليلا ويحب الذاكرين ولا يذكر إلا قليلا ويحب المصدقين ولا يتصدق إلا قليلا ويحب الصائمين ولا يصوم إلا قليلا ويحب المجاهدين ولا يجاهد وهو في ذلك يحب الله ورسوله والمؤمنين قال
إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بثلثي مالي قال لا قال فبالشطر قال لا قال فبالثلث قال الثلث كثير إنك إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيه
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه فما أنفق عليه بعد ثلاث فهو صدقة
إنا قافلون غدا إن شاء الله قال المسلمون أنرجع ولم نفتحه قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اغدوا على القتال غدا فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله فأعجبهم
يهل بالحج والعمرة بالفارسية فقالا هذا أضل من بعير أهله قال فكأنما حمل علي بكلامهما جبل حتى أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكرت ذلك فأقبل عليهما ولامهما ثم أقبل علي فقال هديت لسنة النبي صلى الله عليه
أقروا الطير على مكناتها
الولد للفراش
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة لأنه علم أنه لا يحج بعدها
يهل بالحج والعمرة جميعا
أنفق أنفق عليك
يمين الله ملأى سحاء لا ينقصها شيء بالليل والنهار
سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
No chapters indexed.