By عبد الواحد بن أبي هاشم
ما حدثتكم عن قتادة ملحونا فأعربوه فإن قتادة كان لا يلحن
من لحن فليس يحدث عني
يزيد بن أبي مريم إذا حدث عن الحسن أعرب وإذا حدث عن ابن سيرين يلحن
أول من وضع النحو أبو الأسود الدؤلي ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق قال ووضع عيسى بن عمر في النحو كتابين سمى أحدهما الجامع والآخر المكمل فقال الشاعر بطل النحو جميعا كله غير ما أ
أول من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي جاء إلي زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت الأعاجم فتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعربون ويقيمون به كلامهم فقال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أص
كذابان السدي والكلبي
أصلحوا لسانهم فإنكم أنتم أفسدتموه
إذا سمعت أبا عمر يتكلم ظننت أنه لا يحسن شيئا ولا يلحن يتكلم كلاما سهلا
أتتهمني في دين الله قال أتهمك في لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابدأ بيداك ورجلاك ثم التفت إلى خالد فقال يا أبا صفوان كلام قد ذهب أهله قال هذا كلام ما خلق الله له أهلا قط
دخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهرا له فقال له إن ختني فعل بي كذا وكذا فقال له عبد العزيز من ختنك فقال ختنني الختان الذي يختن الناس فقال عبد العزيز لكاتبه ويحك بم أجابني فقال له أيها الأمير إنك
شيبني كثرة ارتقاء المنبر ومخافة اللحن
لحن أيوب السختياني في حرف فقال أستغفر الله
لا يلحن
قال لمن حوله ألا تستمعون سورة الشعراء آية فقال له الأعمش لمن حوله فقال أليس أخبرتني أن من تجر ما بعدها
إنما النحو قياس يتبع وبه في كل أمر ينتفع فإذا ما أبصر النحو الفتى مر في المنطق مرا فاتسع فاتقاه كل من جالسه من جليس ناطق أو مستمع وإذا لم يبصر النحو الفتى هاب أن ينطق جبنا فانقطع فتراه ينصب الرفع وما
فلحن فأرسل إليه إما أن تنحى عنا وإما أن نتنحى عنك
تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة
ابتغ إلى العربية سبيلا
لأن أقرأ وأسقط أحب إلي من أن أقرأ وألحن وقال عمر من قرأ القرآن فأعرب به فمات كان له عند الله يوم القيامة كأجر شهيد