By محمد بن يوسف الكندي
المكر والخديعة في النار لكنت من أمكر الناس فوليها قيس بن سعد إلى أن عزل عنها أربعة أشهر وخمسة أيام صرف لخمس خلون من رجب سنة سبع وثلاثين
اركب يا عقبة فقلت سبحان الله أعلى مركبك يا رسول الله وعلى راحلتك فأمرني فقال اركب فقلت أيضا مثل ذلك ورددت ذلك مرارا حتى خفت أن أعصي رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبت راحلته ورحله ثم زجر الناقة فقامت
من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين
فتحت مصر في يوم الجمعة مستهل المحرم سنة عشرين
كان عدة الجيش الذي مع عمرو الذين افتتحوا مصر خمسة عشر ألفا وخمسمائة
عثمان لما ولي أمر هذه الأمة وعمرو بن العاص على مصر كلها إلا الصعيد فإن عمر بن الخطاب ولى الصعيد عبد الله بن سعد فطمع عمرو لما رأى من لين عثمان أن يرد عمرو بن العاص لمحاربة منويل ومعرفته بحربهم وطول مم
غزونا مع عبد الله بن سعد إفريقية في خلافة عثمان سنة سبع وعشرين فبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف دينار والراجل ألف دينار وغزا عبد الله بن سعد غزوة الأساود حتى بلغ دمقلة وذلك في سنة إحدى وثلاثين فقاتلهم قتالا
ليس بين أهل مصر والأساود عهد إنما كانت هدنة أمان بعضنا من بعض نعطيهم شيئا من قمح وعدس ويعطونا رقيقا
ما لهم وضعوا مصلاهم في الجبل المقروف الملعون وتركوا الجبل المقدس قال الحسن بن ثوبان فقدموا مصلاهم إلى موضعه الذي هو به اليوم
يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأخذ الرواحل فيضمرها ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث لذلك معهم فيجعلهم على ظهور البيوت فيستقبلون بوجوههم الشمس لتلوحهم تلويح المسافر ثم يأمرهم
محمد بن أبي حذيفة لما انتزى على عثمان بعث سعد بن أبي وقاص إلى أهل مصر يعطيهم ما سألوا فبلغ ذلك ابن أبي حذيفة فخطبهم ثم قال ألا إن الكذاب كذا وكذا قد بعث إليكم سعد بن مالك ليقل جماعتكم ويشتت كلمتكم ويو
انتزى محمد بن أبي حذيفة على الإمارة فأمر على مصر وتابعه أهل مصر طرا إلا أن يكون عصابة منهم معاوية بن حديج وبسر بن أبي أرطاة
وأقبل عبد الله بن سعد حتى إذا بلغ جسر القلزم وجد به خيلا لابن أبي حذيفة فمنعوه أن يدخل فقال ويلكم دعوني أدخل على جندي فأعلمهم بما جئت به فإني قد جئتهم بخير فأبوا أن يدعوه فقال والله لوددت أني دخلت علي
محمد بن أبي حذيفة قال من يشترط في هذا البعث فكثر عليه من يشترط فقال إنما يكفينا منكم ستمائة رجل فاشترط من أهل مصر ستمائة رجل على كل مائة منهم رئيس وعلى جماعتهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وهم كنانة بن ب
هذه الليلة التي قتل في صباحها عثمان فإن يكن القصاص لعثمان فسنقتل في غد فقتل في الغد وكان قتل ابن أبي حذيفة وابن عديس وكنانة بن بشر ومن كان معهم في الرهن في ذي الحجة سنة ست وثلاثين
مصر من جيش علي فأمر عليها قيس بن سعد وكان من ذوي الرأي والبأس إلا ما غلب عليه من أمر الفتنة فكان معاوية وعمرو جاهدين أن يخرجاه من مصر فتغلب على أمرها وكان قد امتنع منهما بالدهاء والمكايدة فلم يقدرا عل
فصالحهم محمد على أن يسيرهم إلى معاوية وأن ينصب لهم جسرا بنقيوس يجوزون عليه ولا يدخلوا الفسطاط ففعلوا ولحقوا بمعاوية
فبعث إلى ابن حديج حجر بن عدي الكندي بأمانة وبعث محمد بن أبي بكر قيس بن سلامة التجيبي من بني فهم بن أداة فصنع لهم جسرا بنقيوس فجاز منه ابن حديج وأصحابه فلحقوا بمعاوية
رأت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول بك أدركت ثأري من ابن الخثعمية تعني محمد بن أبي بكر
لواتة قد صولحوا فكانوا على صولحوا حتى نقضوا زمن معاوية فغزاهم عقبة بن نافع فتنحوا ناحية أطرابلس فقاتلهم عقبة حتى هزمهم فسألوه أن يصالحهم ويعاهدهم فأبى عليهم وقال إنه ليس لمشرك عهد عندنا إن الله عز وجل