By ابن قانع البغدادي
رحمة الله علينا وعلى هود وعلى صالح وعلى موسى وذكر غيرهم
رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى العجب العاجب ولكنه قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا سورة الكهف آية
من الشعر حكمة
أمسح على الخفين يوما قال نعم ويومين وما شئت حدثنا عبد الله بن موسى وأحمد بن يحيى قالا نا يحيى بن معين نا عمرو بن الربيع نا يحيى بن أيوب بإسناده مثله وقال يوم أو يومان أو ثلاث قال نعم وما شئت
من أدرك أبويه أو أحدها فدخل النار فأبعده الله وأسحقه وحدثنا معاذ بن المثنى نا أبي نا أبي نا شعبة بإسناده مثله
يقرأ في العشاء بالتين والزيتون قال القاضي ابن قانع هذا الحديث خطأ إنما هو عن الرحال عن النضر بن أنس عن أنس
وقفت على باب الجنة فرأيت أكثر من يدخلها الفقراء ورأيت أصحاب الجد محبوسين ووقفت على باب النار فإذا أكثر من يدخلها النساء
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
إنما الربا في النسيئة
الوجع بقية عذاب عذب به من كان قبلكم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا وقع بأرض فلا تأتوها
صلوا في رحالكم حدثنا علي بن الحسن الباقلاني المقري جعفر تمتام نا داود بن عمرو نا علي بن الهاشم عن أبي بشر الحلبي عن أبي المليح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا بشر بن موسى نا علي بن الجع
أعتموا تزدادوا حلما
ما اسمك قال أصرم قال أنت زرعة قال لما تريده قال أريده راعيا قال فهو عاصم
تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا شيء واحد يعني الموت
يد الله على الجماعة فإذا شذ الشاذ اختطفه الشيطان
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وأومأ بيده إلى الشأم
يسوق بأمهات المؤمنين ونسائهم فاشتد سياقه فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يا أنجشة كذلك سوقا بالقوارير
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العيد مستترا بحربة
اجلس فأصب من طعامنا فقلت يا رسول الله إني صائم قال إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة ووضع الصوم أو الصيام عن المسافر وعن المرضع والحبلى
ستكون فتنة بكماء صماء عمياء المضطجع فيه خير من القاعد والقاعد خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي