By المعلى بن سعيد التنوخي
إذا أتاكما الله بهدية بلا مسألة ولا استشراف نفس فاقبلاها ولا ترداها فترداها على الله عز وجل فهي هدية من الله تعالى والهدية لمن حضر
كنت بمكة في سنة أربعين ومائتين فرأيت خراسانيا ينادي معاشر الحجاج من وجد هميانا فيه ألف دينار يرده علي أضعف الله له الثواب فقام إليه شيخ من أهل مكة كبير من موالي جعفر بن محمد فقال يا خراساني بلدنا فقير
والهدية لمن حضر لما روي في المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك يا فتى ثم قال يا لبابة وكثينة وبثينة وأسمى الباقيات منهن قال أبو حازم نسيت أسماء البنات والأخوات منهن وقعد وأقعدني وكان له أربع
قال محمد بن جرير الطبري فودعته وكتبت بها العلم سنين أتقوت بها وأشتري منها الورق وأسافر وأعطي الأجرة فلما كان سنة ست وخمسين سألت عن الشيخ بمكة فقيل لي إنه مات بعد ذلك بشهور ووجدت بناته ملكات تحت ملوك و
No chapters indexed.