By يحيى بن آدم
لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعه حيث يرى قال يحيى قلت للحسن فإن قاتلوا على أرجلهم حتى يظهروا قال فهي لهم
ليس لهم في الفيء والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين
فخمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسمها بين المسلمين ونزل من نزل من أهل خيبر على الجلاء فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاملة الأرض
لم يضع عليها الخراج ولكنها صارت أرض عشر
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار منها شيئا إلا ر
سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني
إخوانكم من المهاجرين ليست لهم أموال فإن شئتم قسمت هذه وأموالكم بينكم وبينهم جميعا وإن شئتم أمسكتم أموالكم وقسمت هذه فيهم خاصة قال فقالوا لا بل تقسم هذه فيهم واقسم لهم من أموالنا ما شئت قال فنزلت ويؤثر
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق منها نفقة سنته وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل
ثلاث صفايا خيبر وفدك وبنو النضير فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزءا لنفقة أهله وما فضل عن نفقة أهله رد على فقراء المه
أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب
قسم خيبر على ستة وثلاثين سهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما لما ينوبه من الحقوق وأمر الناس وقسم ثمانية عشر سهما فضرب كل سهم لمائة رجل وكان معه يومئذ مائة فرس
قسمت سهمان خيبر على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة منهم وكان من ذلك ثمانية عشر سهما جمعا للمسلمين اقتسموها بينهم منها سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل سهم أحدهم وثمانية عشر سهما وقفت لمن نزل برس
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال بني النضير إلا سبعة حوائط منها أمسكها ولم يقسمها
خيبر قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم وكان النصف سهاما للمسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزل النصف لما ينوبه من الأمور النوائب
قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف الباقي لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس
خرج يستعين بني النضير في دية فأرادوا قتله فخرج إليهم فامتنعوا منه ثم سألوه أن يجليهم ويكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة فخرجوا وخلوا أموالهم للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت ل
عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بشرط ما يخرج من زرع أو ثمر فكان يعطي أزواجه كل عام مائة وسق ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا كل عام فلما قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم خيبر فخير أزواج الن
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أهلها بالشطر والنخل فيما نحسب بالخمس فكانت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيديهم وفي حياة أبي بكر رضي الله عنه وفي حياة عمر رضي الله عنه ثم إن عبد الله
أنتم اليوم خير أهل الأرض
لم يضرب النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر لأحد من غير أهل الحديبية إلا لأصحاب جعفر الذين كانوا معه بأرض الحبشة