By أبو حاتم بن حبان
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع
مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش وإني أنا النذير فأطاعه طائفة من قومه فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبه طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش وأهلكهم واجتاحهم فذلك
مثل ما آتاني الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت ذلك فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وأمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي ق
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا مجدعا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محد
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا وأن هذا صراطي مستقيما سورة الأنعام آية إلى آخر الآية
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو له ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سورة الأنعام آية الآية
متى الساعة قال وما أعددت لها قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام أشد من فرحهم بقوله
الرهبانية لم تكتب علينا أما لك في أسوة حسنة فوالله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده صلى الله عليه وسلم
بعثت أنا والساعة كهاتين يفرق بين السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وإن شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله و
لكل عمل شرة وإن لكل شرة فترة فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح ومن كانت شرته إلى غير ذلك فقد هلك
إني أوتيت الكتاب وما يعدله يوشك شبعان على أريكته أن يقول بيني وبينكم هذا الكتاب فما كان فيه من حلال أحللناه وما كان فيه من حرام حرمناه ألا وإنه ليس كذلك
لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري إما أمرت به وإما نهيت عنه فيقول ما ندري ما هذا عندنا كتاب الله ليس هذا فيه
ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه فقال يعمد أحدهم إلى جمرة من النار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعدما ذهب خذ خاتمك فانتفع به فقال لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم
نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فقضي الأذان أقبل فثوب بها أدبر فقضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فلم يدر كم صلى
لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير قالوا يا رسول الله ومن يأبى أن يدخل الجنة قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى قال أبو حاتم طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الانقياد ل
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنه فانتهوا وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم قال ابن عجلان فحدثت به أبان بن صالح فقال لي ما أجود هذه الكلمة قوله
أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وأمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
ما نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وما أمرتكم بالأمر فأتوا منه ما استطعتم