By الآجري
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال محمد بن الحسين يدل على أنه من لم يتفقه في دينه فلا خير فيه فإن قلت كيف صفة من فقهه الله عز وجل في دينه حتى يكون ممن قد أراده الله الكريم بخير قيل له هو الرجل الم
عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في الناس بعد قال محمد بن الحسين اعقل رحمنا الله وإياك ما خاطبك به النبي
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت قال محمد بن الحسين اعرف معنى هذا الحديث تفقهه إن شاء الله تعالى اعلم أنه أول ما بعث
بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر
الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا أنه يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن
خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا فيؤمر بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم ليعمل بع
ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مكانها من الجنة والنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي سيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل
الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى وجه واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم وانتهوا عما نهيتم واعتبروا بأمث
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة قال محمد بن الحسين فواجب على المسلمي
الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة لا صرفا ولا عدلا قال محمد بن الحسين فمن سمع فنفعه
الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ويقين بالقلب قال محمد بن الحسين هذا الحديث أصل كبير في الإيمان عند فقهاء المسلمين قديما وحديثا وهو موافق لكتاب الله عز وجل لا يخالف هذا الأمر مرجئ خبيث مهجور مطعون عل
ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل تفرق بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة تزيد عليهم واحدة كلها في النار إلا ملة واحدة قالوا من هذه الملة الواحدة قال ما أنا عليه وأ
فتوضأ مرة مرة فقال هذا وظيفة الوضوء الذي لا يقبل الله عز وجل صلاة إلا به ثم توضأ مرتين مرتين فقال هذا وضوء من توضأ أعطاه الله عز وجل كفلين من الأجر ثم توضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هذا وضوئي ووضوء الأنبياء
فائتوني بإناء فيه ماء وطست فأفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثلاثا ثم مضمض واستنشق ثلاثا من الكف الذي يأخذ به الماء ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا ثم غسل يده اليسرى ثلاثا يعني إلى المرفقين و
فاغتسل من الجنابة فكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسل كفيه ثم أفاض على فرجه فغسله ثم قال بيده على الحائط أو على الأرض فدلكها ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه وأفاض على رأسه ثلاثا ثم أفاض على سائر جسده
خمس من جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن ومواقيتهن وأعطى الزكاة مع طيب النفس بها قال وكان يقول وايم الله لا يفعل ذلك إلا مؤمن وصام شهر رمضان وحج البيت
إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قرأ فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه وفرج بين أصابعه ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح قال محمد بن الحسين يعني غير مقنع لا يرفع رأسه في ركوعه على ظهره فلا صافة لا يصوبه ولكن يمد
إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قم فاستقبل القبلة ثم كبر ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا فإذا صنعت
ترون هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم نقر صلاته كما ينقر الغراب الدم مثل الذي يصلى ولا يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا تمرة أو تمرتين فما تغنيان عنه فأسبغوا الوضوء و
No chapters indexed.