By الآجري
ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء هم ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورثوا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر
ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد الدين الفقه
فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد
فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد قال وجاء الرجل فأقبل عليه ابن عباس فقال أرأيت إذا كان ذلك منك أتجد شهوة في قبلك قال لا قال فهل تجد شهوة في قلبك قال لا قال فهل تجد خدرا في جسدك قال لا قال إنما هذ
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
مثل العلماء في الأرض كمثل نجوم السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم يوشك أن تضل الهداة
الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا إنما يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ولكنه يذهب بالعلماء فكلما ذهب بعالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيضلون
ليستغفر للعالم كل شيء حتى الحيتان في جوف البحر
ما سلك عبد طريقا يقتبس فيه علما إلا سلك به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى عنه وإنه ليستغفر للعالم من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر
طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من حبهم لما يطلب
ما من رجل خرج من بيته ليطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضى لما يصنع
من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة
من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع
يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء
عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام
العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعد
No chapters indexed.