By الآجري
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق في الدرجات ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها
يقال اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها وروي عن أم الدرداء أنها قالت سألت عائشة عمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن ما فضله على من لم يقرأ فقالت عائشة إن عدد درج الجنة بعدد
تعلموا هذا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم عشر ولكن الألف عشر واللام عشر والميم عشر إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم إن هذا القرآن
من قرأ ربع القرآن فقد أوتي ربع النبوة ومن قرأ ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النبوة ومن قرأ ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النبوة ومن قرأ القرآن فقد أوتي النبوة
خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن فذلك أقعدني مقعدي هذا فكان يعلم من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج
خيركم من تعلم القرآن وعلمه
خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال وأخذ بيدي فأقعدني في مجلس أقرئ
فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل
ما تجالس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله عز وجل يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والديه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم بالذي عمل بهذا
يجيء القرآن يوم القيامة إلى الرجل كالرجل الشاحب فيقول له من أنت فيقول أنا الذي أظمأت نهارك وأسهرت ليلك
اقرءوا فكل حسن سيأتي قوم يقيمونه كما يقيمون القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه
الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأخيار وفيكم الأحمر والأسود اقرءوا القرآن قبل أن يأتي أقوام يقرءونه يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره ولا يتأجلونه
يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار وحتى يخاض بالخيل في سبيل الله ثم يأتي قوم يقرءون القرآن فإذا قرءوه قالوا قد قرأنا القرآن فمن أقرأ منا فمن أعلم منا ثم التفت إلى أصحابه فقال هل ترون في أولئك من خير قالو
ليرتل هذا القرآن قوم يشربونه كما يشرب الماء لا يجاوز تراقيهم
يكون خلف بعد سنين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة مؤمن ومنافق وفاجر فقال بشير فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة فقال المنافق كافر ب
من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيأتي قوم يقرءون القرآن يسألون به الناس