By سليمان بن أحمد الطبراني
سماه عتيقا من النار
فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيقا من النار
أنت عتيق من النار فمن يومئذ سمي عتيقا
من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا قالت واسمه الذي سماه أهله عبد الله بن عثمان رضي الله عنه
يكون بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر الصديق لا يلبث بعدي إلا قليلا وصاحب رحى دارة يعيش حميدا ويموت شهيدا قيل من هو يا رسول الله قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم التفت إلى عثمان فقال وأنت سيسألك الناس أن
الخلافة ثلاثون سنة ثم يكون ملكا قال أمسك ثنتين أبو بكر وعشرا عمر واثنتي عشرة عثمان وستا علي رضي الله عنهم
أني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فأخبرهم فكذبوه وصدقه أبو بكر فسمي يومئذ الصديق
مات على رأس ثلاث وستين
توفي وهو ابن ثلاث وستين
تذاكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه ميلادهما عندي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر من أبي بكر فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وتوفي أبو بكر رضي الله عن
قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة وقبض أبو بكر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين وقبض عمر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين قال أبو إسحاق وقال معاوية رضي الله عنه وهذه لي سبع وخمسون ثم ع
مات وهو ابن خمس وستين سنة وأبو بكر رضي الله عنه بمنزلته
اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
كل ميسر لما خلق له
من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبتي
قال لي جبريل عليه السلام ليبك الإسلام على موت عمر رضي الله عنه
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة وقبض أبو بكر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين سنة وقبض عمر وهو ابن ثلاث وستين سنة
أينام أحدنا وهو جنب قال نعم ويتوضأ وضوءه للصلاة
الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا ترانا قد صدقناك بما تقول ولكنك تكتب باسمك اللهم فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيت حتى قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تراني أرضى وتأبى أنت قال فرضيت