By سليمان بن أحمد الطبراني
ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا
الله تعالى يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة صانعه ومهديه والرامي به في سبيل الله خالف هشام الدستوائي معمرا في إسناده
الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به والممد به
الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته والرامي به ومنبله
ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وليس من اللهو ثلاثة تأديب الرجل في فرسه وملاعبته امرأته ورميه بقوسه
الله تعالى يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة الرامي به ومجيزه وصانعه إذا احتسب في صنعته
الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له
رميا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا
ارموا يا بني إسماعيل فقد كان أبوكم راميا ارموا وأنا مع بني فلان فأغمد أحد الفريقين أسهمهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم لا ترمون فقالوا أنرمي يا رسول الله وأنت معهم فقال رسول الله صلى الله
قاتلوا أهل الصفع فمن بلغ سهم فإنه درجة أما إنها ليست بدرجة أبي أحدكم ولا أمه ولكنها درجة في الجنة
من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار ومن رمى بسهم في سبيل الله وبلغ العدو فأخطأ أو أصاب كان له كعتق رقبة
من رمى بسهم في سبيل الله بلغ العدو أصاب أو أخطأ كان له عتق رقبة
من رمى بسهم في سبيل الله فهو كعدل رقبة
من رمى بسهم في سبيل الله كان له عدل رقبة
من رمى بسهم في سبيل الله بلغه للعدو أخطأ أو أصاب كان له عدل محرر من بني إسماعيل
من رمى بسهم فله درجة في الجنة فبلغت ستة عشر سهما وقال من بلغ بسهم فهو عدل رقبة حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا علي ابن المديني حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام الدستوائي عن قتادة بإسناده مثله
ما من مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها
من رمى العدو بسهمه أخطأ أو أصاب كان كعدل رقبة