By سليمان بن أحمد الطبراني
يتوضأ ثلاثا ثلاثا
اتخذوا الديك الأبيض فإنه صديقي وعدو عدو الله وإن دارا فيه ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر ولا الدويرات حولها قال أنس ما فارق عندي ديك أبيض منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها و
صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين
صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين وعليه كساء خز أغبر
عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قالوا يا رسول الله وما السام قال السام الموت قلنا لعمرو بن بكر وما السنوت قال أما في معنى هذا الحديث فهو العسل وأما في غريب كلام العرب فهو رب عك
أكرموا الخبز فإن الله سخر لكم به بركات السماوات والأرض
اللهم بارك لأمتي في سحورها تسحروا ولو بشربة من ماء ولو بتمرة ولو بحبات زبيب فإن الملائكة تصلي عليكم
من وراءكم أيام الصبر المتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه له كأجر خمسين منكم قالوا يا نبي الله أو منهم قال لا بل منكم ثلاث مرات أو أربع
ما تلف مال في بحر ولا بر إلا بمنع الزكاة فحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه
الله تعالى إذا أراد بقوم بقاء أو نماء رزقهم السماحة والعفاف وإذا أراد بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة ثم قرأ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون سورة الأنعام آية
لا تغضب ولك الجنة
من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعك ووارى عورتك وإن كان بيتا يواريك فذاك وإن كانت دابة فتركبها فبخ فلق الخبز وماء الجر وما فوق الإز
من قال بعد صلاة الصبح وهو ثان رجله قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بكل مرة عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع ل
إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه وإذا كتب فليتربه فإنه أنجح
أزوده قارورة دهن ومشطا ومرآة ومقصا ومكحلة وسواكا
ما أنكرتم من زمانكم فبما غيرتم من أعمالكم فإن يك خيرا فآها آها وإن يك شرا فواها واها سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
سأل الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى
من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر أو إدخال السرور رفعه الله في الدرجات العلى من الجنة
المرء ليعمل بعمل أهل النار البرهة من دهره ثم تعرض له الجادة من جواد الجنة فيعمل بها حتى يموت عليها وذلك لما كتب له إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من دهره ثم تعرض له الجادة من جواد النار فيعمل به