By سليمان بن أحمد الطبراني
أوصيك بتقوى الله فإنها رأس أمرك قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإن ذلك لك نور في السموات ونور في الأرض قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي قلت يا رسول الله
الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم وإن الرجل ليكتب جبارا وما هلك إلا أهل بيته
الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الظامئ بالهواجر
ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق
ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى قال أحسنكم أخلاقا
أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون
أنا خلقت العباد بعلمي فمن أردت به خيرا منحته خلقا حسنا ومن أردت به شرا منحته خلقا سيئا
أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
ما حسن الله خلق رجل وخلقه فيطعمه النار
حسن الخلق يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد
الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
ألا أخبركم على من تحرم النار على كل هين لين سهل قريب
المؤمن هين لين تخاله من اللين أحمق
المؤمن كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن سيق انساق وإن استنيخ على صخرة استناخ
طوبى لمن تواضع في غير منقصة وطوبى لمن خالط أهل الفقه والحكمة وجانب أهل الذل والمعصية وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله وطوبى لمن وسعته سنتي ولم يعدها إلى بدعة
إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق أبو عباد هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري
أفضل الصدقة أن تكفأ من دلوك في إناء أخيك وأن تلقاه ووجهك منبسط
إفراغك في دلو أخيك من دلوك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقة وهدايتك الطريق من أرض الضلالة لك صدقة