By سليمان بن أحمد الطبراني
من سيدكم فقالوا جد بن قيس قال بل سيدكم عمرو بن الجموح أنشأ شاعرهم وهو يقول يقول رسول الله والجد بين لمن سأل منا من تسمون سيدا فقلنا له جد بن قيس على التي نبخله فينا وقد قال سؤددا فقال وأي الداء أدوى م
أهدي لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة فقال إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا مني فبعث بها واحد إلى آخر حتى تداولها أهل سبعة أبيات حتى رجعت إلى الأول فنزلت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان ب
صحبت عمر بن الخطاب فما رأيت رجلا أفقه في كتاب الله ولا أحسن مدارسة منه وصحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت أحدا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أنصع ظرفا ولا أشد جلدا منه وصح
ابن عباس ضخم القصعة حسن المجالسة
ما رأيت بيتا أكثر قرآنا وعلما وأوسع خبزا ولحما من بيت ابن عباس
إنا لم نقرضكها ونحن نريد أن نأخذها منك اذهب فاشتر بها لزهير سكرا
بعث إلي إنسان بعشرة آلاف درهم فقال ادفعها إلى سفيان بن عيينة وهي عنده فأخذ منها سفيان ثلاثة آلاف درهم وبقيت عنده سبعة آلاف فجاءه ابن أخيه عمران ذات يوم مع جماعة يخطب إليه بنته فقال مرحبا يا ابن أخي جا
اركب بنا نعود ابن لهيعة فركبنا فلما دخلنا عليه قال له الليث ما تشتكي قال الدين يا أبا الحارث قال فكم عليك قال ألف دينار فقال يا بني انطلق فأتني بألف دينار فذهب فجاء بألف دينار فوضعها بين يديه
ورث من أبيه مالا فكان إذا خرج من منزله خرج ومعه صرر فإذا مر بالرجل فرآه عريانا دفع إليه صرة فقال اكتس بهذا يا عبد الله
أما تخاف الغنى للفقر أزين على المؤمن من العنان الجيد على خد الفرس ثم لم يزل يحدثني في فضل الفقر حتى تمنيت أن أكون أفقر مما أنا ثم دخل منزله فأخرج تسعة دراهم فقال يا مسلمة ما أصبحنا نملك غيرها فخذ أي ا
تبعا أيام قاتل أهل المدينة الأوس والخزرج جعل أحيحة بن الجلاح يقاتله بالنهار فإذا كان الليل بعث إليه بقراه في المكاتل القت والشعير والتمر فلم يزل كذلك فقال تبع ما قتالي من يقريني فانصرف عنه
استخف بك والله لأنك رجل من الموالي ولو كنت من العرب لبعث إليك في مصرك تملك على نفسك ثلاثة أيام لا تأتيه قلت نعم قال فانزل علي فنزلت عليه فأتاني في اليوم الثالث بسبعة آلاف درهم قد نقصت درهما فأتمها بقط
هذا النزل له قيمة وأنت قدمت في دين تريد قضاءه فإن أحببت صررت لك كل شهر صرة وأتيتك بها فقال أنا يجري علي الأمير نزلا فأبيعه فكان يتخذه طعاما فيأكل ويطعمه الناس
اللهم لا يسعهم غيرك ثم أعطاهم واحدا واحدا الدينار والحنطة إلى الدرهم
فغلبنا بثلاث كثرة الصلاة وطول الصمت وسخاء النفس
يشكو إليه الحاجة فلم يكن عند شعبة ما يعطيه فأعطاه حماره
إذا ركب مع قوم في زورق أعطى عن جميع أهل الزورق الكراء
لو كان البخل ثوبا ما لبسته ولو كان طريقا ما سلكته
أحضرني هذا المال فقال يا أمير المؤمنين هو مال لأيتام فقال أحضرنيها لمن كانت فناشده الله فأبى قال فدعني حتى أبيع فيها عقدي فقال أحضرنيها من حيث شئت فباع عقدا بأربعين ألف دينار فدفعها إليه ورد الدنانير
كان بين عاصم بن عمر بن الخطاب وبين رجل من قريش درء في أرض فتكلما ذات يوم فقال له القرشي إن كنت صادقا فادخلها فقال له عاصم قد بلغ منك الغضب هذا كله اذهب فهي لك فقال له القرشي سبقتني إليها بل هي لك فتحا
No chapters indexed.