By الشافعي
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأمره فأقام الظهر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها كذلك ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضا قال وذلك قبل
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة قال
أمر أن يسجد على سبعة أعظم ونهي أن يكف ثيابه وشعره قال لنا الطحاوي قال لنا المزني وهي عندي يكفت
يسجد على سبع على يديه وجبهته وأنفه وركبتيه وأطراف أصابعه ونهي أن يكفت الشعر والثياب قال سفيان وأرانا ابن طاوس فوضع يده على جبهته ثم مر بها على أنفه حتى بلغ طرف أنفه فقال كان أبي يعد هذا واحدا
ذلك كفل الشيطان يقول مقعد الشيطان يعني مغرز ضفرته
ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم قال بلى يا رسول الله ولكني قد كنت صليت في أهلي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت قال أبو جعفر الناس كلهم يقولون بسر بن م
أفتان أنت يا معاذ أفتان أنت اقرأ بسورة كذا وسورة كذا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله مثله وزاد إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اقرأ ب سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى والسماء والطار
يصلي فذكر أنه يقوم من الركعة الأولى إذا أراد أن ينهض قال قلت كيف صلى قال مثل صلاتي هكذا وأخبرنا عبد الوهاب عن خالد الحذاء عن أبي قلابة مثله غير أنه قال فكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركع
صلوا أربعا فإنا سفر واعتمرت معه ثلاث عمر لا يصلي إلا ركعتين وحججت مع أبي بكر وغزوت فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة وحججت مع عمر بن الخطاب حجات فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة وحج عثمان س
يسافر من المدينة إلى مكة آمنا لا يخاف إلا الله عز وجل يصلي ركعتين
صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين قال وأحسبه قال بات بها حتى أصبح
صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته
انظروا إلى هذا جاء تلك الجمعة بهيئة بذة فأمرت الناس بالصدقة فطرحوا ثيابا فأعطيته منها ثوبين فلما جاءت هذه الجمعة أمرت الناس بالصدقة فجاء فألقى أحد ثوبيه
أركعت ركعتين قال لا قال فاركع
أصليت قال لا قال فصل ركعتين وأنبأنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد أبو الزبير هو سليك الغطفاني
رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة ابنة أبي العاص وهي بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا فرغ من السجود أعادها
يصلي وهو حامل أمامة ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر قال مالك بن أنس أرى ذلك كان في المطر
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قال قلت لأبي الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذلك
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قلت لم فعل ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته