By محمد بن العباس بن حيويه
هذه اليهود تعذب في قبورها
نزل القرآن على سبعة أحرف أيما قرأت أصبت
خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير فقال سعد ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا فقيل قد فضلكم على كثير
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار
ألا أدلكم على ما إن أخذتم به أدركتم أو جئتم بأفضل مما تأتون به تكبرون الله أربعا وثلاثين وتحمدون الله ثلاثا وثلاثين وتسبحوا الله ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة
ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا هي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل
لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا سورة البقرة آية قال أبو الدحداح يا رسول الله وإن الله يريد منا القرض قال نعم يا أبا الدحداح قال أرني يدك قال فناوله قال فإني أقرضت ربي حائطا لي فيه ستمائة نخلة
كيف أنت وقد استؤثر عليك بالفيء قال فقلت إذا آخذ سيفي فأجلدهم به حتى ألحق بك قال فأدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني
لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا
ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر إلا وقد مات في قرية وجماعة وإني أنا الذي أموت بالفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق قالت فقلت أني وقد ذهب الحاج وتقطعت
لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع قال فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت قال بكير وأخبرني أن أبا رافع كان قبطيا
ما من أحد من المسلمين يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم إني أحتسب مصيبتي عندك فأبدلني بها خيرا منها إلا أبدله الله عز وجل خيرا منها قالت فلما توفي أبو سلمة قلت إنا لله وإنا إليه راجعون
لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا ينال عنده أحد بظلم فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجا أو مخرجا مما أنتم فيه فخرجنا إليها أرسالا فاجتمعنا بها فنزلنا في خير دار وأمنة
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل
أمر المرء أن يسجد على سبعة آراب يديه ورجليه وركبتيه وجبهته
يقرأ في المغرب بالمرسلات
جعلت عليها حجة معك فلم يتيسر لها ذلك فما يجزئ عنها قال عمرة في رمضان قال فإن عندي جملا جعلته في سبيل الله حبيسا فأعطيها إياه فتركبه قال نعم
اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة
تزوج فدعا النبي صلى الله عليه وسلم في عرسه قال فكانت امرأته تقوم علينا وهي العروس فكانت تسقينا بنبيذ تمر قد أنقعته من الليل ثم صفته
ما قال أبو بكر بيت شعر في جاهلية ولا في إسلام ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية ولكن أبا بكر تزوج امرأة يقال لها أم بكر فطلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي قال هذه الأبيات وماذا بالقليب قلي