By أبو بكر القطيعي
حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة
أرى هاشما والمطلب شيئا واحدا قال جبير ولم يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من ذلك الخمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب
لم يقسم لعبد شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئا كما كان يقسم لبني هاشم وبني المطلب وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم كم
نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه
لا يدخل قتات الجنة
صل معي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح حين طلع الفجر ثم صلى الظهر حين زاغت الشمس ثم صلى العصر حين كان فيء الإنسان مثله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس ثم صلى العشاء حين غيبوبة الشفق ثم صلى الصبح
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها فحدثت أبي به فقال سمعت أبا هريرة يحدثه
في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله عز وجل خيرا إلا أعطاه الله إياه وقال بيده فقلنا يقللها يزهدها حدثنا عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا حجاج ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن محمد
من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له
من قدم ثلاثة من ولده حجبوه من النار
يخطب قائما فمن حدثك أنه رآه قط خطب إلا قائما فقد كذب ولكنه ربما خرج ورأى الناس في قلة فجلس ثم يثوبون ثم يقوم فيخطب قائما
أصابك بلاء ونحن لا نشعر ادعوا لي الحجام فلما جاء أمره فحلقني فقال أتقدر على نسك قلت لا قال فصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من تمر
أمره أن يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين أو يذبح شاة
أتي بسارق فأمر بيده فقطعت ثم أمر بها فعلقت في عنقه قال أبو عبد الرحمن قلت ليحيى بن معين سمعت من عمر بن علي شيئا قال أي شيء كان عنده قلت حديث فضالة بن عبيد في تعليق اليد فقال لا حدثنا به عفان عنه
ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة لما رأيت من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب به ولا نصب
أريت لخديجة بيتا من قصب لا صخب فيه ولا نصب قال وهو قصب اللؤلؤ لم يجاوز عروة
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال أبي كذا قال لنا أخطأ فيه إنما هو عبد العزيز بن صهيب
ينصرف عن يمينه
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده
No chapters indexed.