By أبو الشيخ الأصبهاني
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلمين وتفارق المشرك
الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم
الدين النصيحة ثلاث مرات لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المؤمنين وعامتهم حدثنا علي بن رستم ثنا محمد بن جبر ثنا يحيى ثنا سفيان الثوري عن سهيل بإسناده مثله
فبايعني على النصح للمسلمين
الدين النصيحة الدين النصيحة فقال رجل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولأئمة المؤمنين وعامتهم
الدين النصيحة قالوا لمن قال لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم
الدين النصيحة ثلاث مرات قيل يا رسول الله لمن قال لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
الدين النصيحة ورواه أبو معمر القطيعي عن حفص بن غياث عن هشام عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام والنصح لكل مسلم
الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لكتاب الله ولنبيه ولأئمة المؤمنين
المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن بعدت منازلهم وأبدانهم والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم
أحب عبادة عبدي إلي النصيحة
لله عبادا يجلسون بين يدي الرحمن يوم القيامة على منابر من نور ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بقرب مجالسهم من الله قلنا يا رسول الله من أولئك قال هم الذين يمشون في الأرض لله بالنصيحة ي
حق المسلم على المسلم خمس إن مرض عاده وإن مات شيع جنازته وإن مر به سلم عليه وإن عطس شمته وإن دعاه ولو إلى ذراع أجابه
خصال واجبة للمسلم على المسلم من ترك شيئا منهن فقد ترك حقا واجبا يجيبه إذا دعاه وإذا لقيه أن يسلم عليه وإذا عطس أن يشمته وإذا مرض أن يعوده وإذا استنصحه أن ينصح له
للمسلم على المسلم ست بالمعروف يسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويحضر جنازته إذا مات ويحب له ما يحب لنفسه
ست خصال من المعروف للمسلم على أخيه المسلم يجيبه إذا دعاه ويعوده إذا مرض ويشهده إذا مات ويشمته إذا عطس ويحسن صحبته إذا غاب أو شهد
حق المسلم على المسلم ستة إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاصحبه
حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الداعي وعيادة المريض واتباع الجنازة
استقرضك أقرضته وإن استعانك أعنته وإن احتاج أعطيته وإن مرض عدته وإن مات تبعت جنازته وإن أصابه خير سرك وهنأته وإن أصابته مصيبة ساءتك وعزيته لا تؤذه بقتار قدر لك إلا أن تغرف لهم منها ولا تستطل عليه بالبن