By أبو الشيخ الأصبهاني
تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله
تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في الله فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف سنة نورا وهو فوق ذلك تبارك وتعالى حدثنا الوليد بن أبان حدثنا أحمد بن مهدي أنا عاصم بن علي أنا أبي عن عطاء بن السائب عن سع
تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا
تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره
أعطوا أعينكم حظها من العبادة قيل يا رسول الله ما حظها من العبادة قال النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه
ألا حق في الله فلا تفكروا ثلاثا ألا فتفكروا في عظم ما خلق ثلاثا
فلا تفكروا في الله ولكن تفكروا فيما خلق الله فإنه خلق خلقا قدماه في الأرض السابعة السفلى ورأسه قد جاوز السماء العليا ما بين قدميه إلى منكبيه مسيرة ثلاث مائة عام وما بين كتفيه إلى أخمص قدميه مسيرة ثلاث
ألا في الله فلا تفكروا ألا في الله فلا تفكروا ألا فتفكروا في عظم ما خلق الله ألا فتفكروا في عظم ما خلق الله
قام ذات ليلة بآية من القرآن يكررها على نفسه
فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار سورة الأنعام آية قال لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله عز وجل أبدا
ثلاث غيبتهن عن عبادي لو أني كشفت غطائي كيف أفعل بخلقي إذا أمتهم وقبضت السماوات بيميني وقبضت الأرضين ثم قلت أنا الملك من ذا الذي له ملك دوني
أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق العرش قال كان في عماء ما فوقه هواء ولا تحته هواء ثم خلق العرش على الماء ورواه شعبة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم م
فأخبرنا عن ربك عز وجل فلم يجبهم النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد قل هو الله أحد سورة الإخلاص آية ليس له عروق فتشتعب إليه الله الصمد سورة الإخلاص آية ليس بالأجوف لا يأكل ول
انسب لنا ربك فنزلت قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد سورة الإخلاص آية لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله عز وجل حي لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص آ
انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد يا محمد انسبني إلى هذا
الصمد الذي لا جوف له
تعظيم الرب وثناء عليه العزة لله والجبروت لله والعظمة لله والكبرياء لله والسلطان لله والملك لله والحكم لله والنور لله والعزة لله والقوة لله والتسبيح لله والتقديس لله رب العرش العظيم ما أعظم شأنك وأفخر
سبحان الذي لا إله غيره الإله العالم الدائم الذي لا ينفد القائم الذي لا يغفل بديع السماوات والأرض المبدع غير المبتدع خالق ما يرى وما لا يرى عالم كل شيء بغير معلم
اللهم إنك لست بإله استحدثناه ولا برب يبيد ذكره ولا كان معك إله ندعوه ونتضرع إليه ولا أعانك على خلقك أحد فنشك فيك فقال كعب هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يعني داود عليه السلام