By أبو الشيخ الأصبهاني
إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة
الأنصار كرشي وعيبتي وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم قال قولوا وعليكم
من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنى ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد
الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا سورة البينة آية قال وسماني قال نعم قال فبكى
لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر
إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه عز وجل فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله أو تحت قدميه
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة واعتدلوا بالسجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب
ما رأيت أحدا أجمل في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كان له شعر إلى شحمة أذنيه
أما أنا فلا آكل متكئا
أي الإيمان أوثق قال الصبر والسماحة
طلب العلم فريضة على كل مسلم
فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعين درجة
المؤمن للمؤمن كالبنيان يقوي بعضه بعضا
من ذب عن لحم أخيه من مغيبة كان حقا على الله عز وجل أن يعتقه من النار
الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة
الله تبارك وتعالى يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بآبائكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب
أي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه
يد الوالد مبسوط في مال ولده وإن أمرك أن تخرج من أهلك فاخرج منها
No chapters indexed.