By أبو الشيخ الأصبهاني
أحسن الناس خلقا
ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك فلذلك أنزل الله عز وجل وإنك لعلى خلق عظيم سورة القلم آية
قال رجل يا رسول الله قال يا لبيك
إن النبي صلى الله عليه وسلم كنا إذا جلسنا إليه إن أخذنا بحديث في ذكر الآخرة أخذ معنا وإن أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا وإن أخذنا في ذكر الطعام والشراب أخذ معنا فكل هذا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه
كان طويل الصمت وكان أصحابه يتناشدون الشعر عنده ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ويضحكون فيبتسم معهم إذا ضحكوا
من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه فلما قضيت صلاتي جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله والله لتعطيني يدك فأعطاه يده قال حميد إذن ليجدنه سهلا قريبا فأدخلت يده في
فأخذ ثوبه فلفه ورمى به إليه وقال اجلس على هذا فأخذه جرير ووضعه على وجهه وقبله
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت القرآن
هذا خلق محمد صلى الله عليه وسلم نعته الله عز وجل
كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام فصلى
كان يعمل كعمل أحدكم في بيته يخيط ثوبه ويخصف نعله
يخيط ثوبه ويخصف نعله ويصنع ما يصنع الرجل في أهله حدثنا الحذاء نا علي بن المديني نا بشر بن عمر نا مهدي بن ميمون عن هشام بن عروة عن أبيه قال سألت عائشة رضي الله عنها مثله
كأحدكم يرفع شيئا ويضعه وكان أحب العمل إليه الخياطة
يسربهن إلي فيلعبن معي
فما أعلمه قال لي قط هلا فعلت كذا وكذا ولا عاب علي شيئا قط
كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك وكان إذا أتى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزء لله وجزء لأهله وجزء لنفسه ثم يجعل جزأه بين الناس فيرد ذلك على العامة بالخاصة ولا يدخر عنهم شيئا فكان من سيرته في جزء ا
فلم أشم نكهة أطيب من نكهته وكان إذا لقيه واحد من أصحابه قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل ينصرف عنه وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناولها إياه فلم ينزع منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع عنه وإذا لقيه
فما قال لي لشيء قط أسأت ولا بئس ما صنعت
فقام يسترني بردائه حتى انصرفت أنا من قبل نفسي فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو
كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ثم قالت أتقرءون سورة المؤمنين قلنا نعم قالت اقرأ فقرأت قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين ه