By أبو الفتح الأزدي
ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم
قرن قال الأزدي وروى الحديث عن منصور جماعة فلم يذكروا في حديثهم أديم ولا أحفظ لأديم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا غير هذا ولا حدث به هكذا غير منصور
كيف تركت مكة قال يا رسول الله حسن أبطحها وانتشر سلمها وأعذق ثمارها وأحجر إذخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويها يا أصيل دع القلوب تقر قراره قال الشيخ وهذا حديث لا يخرج إلا من حران ولا أحفظ رواه
ابني هذا يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين بن علي رضي الله عنهما
فلا تبسط يدك إلا إلى خير ولا تقل بلسانك إلا معروفا
يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب
فاستفتح القراءة بـ الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية
تزوج امرأة بكرا فدخل بها فوجدها حبلى فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففرق بينهما ثم قال إذا وضعت فاجلدوها الحد وجعل لها صداقها بما استحل من فرجها
من قام بأخيه مقام رياء وسمعة أقامه الله مقام رياء وسمعة وقد روي عن عبد الملك بن مروان أنه قال لبشير بن عقرب يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص يا أبا اليمان
كيف يعجزني ابن آدم وإنما خلقته من مثل هذا فسويتك وعدلتك فمشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت الحلقوم أو التراقي قلت أتصدق وأنى لك الصدقة
الله شفاني ليس برقيتكم
ثلاثة من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء من عفى عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ دبر كل صلاة مكتوبة قل هو الله أحد عشر مرات قال أبو بكر أو إحداهن يا رسول الله قال أو
عهدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ليصيبنك بلاء فأغارت عليه خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهرب وأخذ كل كثير وقليل هو له ثم جاءه مسلما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ما وجدت من متاعك ق
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
قيل لي تقتل غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أوليس الدهر كله غدا
فيك خلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة
هذا أراد قتلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ترع لو أردت ذاك لم تسلط علي واسم أبي إسرائيل الذي روى عنه شعبة هذا الحديث شعيب سماه مؤمل عن شعبة قال الشيخ أبو الفتح الحافظ الأزدي حدثناه أبو جابر زي
هل كان بينكم وبين تميم شيء فقلت نعم وكانت الدبرة عليهم وقد مررت بالربذة وإذا عجوز منقطع بها منهم فسألتني أن أحملها إليك وهاهي ذي بالباب فأذن لها فدخلت فجلست فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبي
من كسر أو عرج أو حبس فهو في حل فحدثت أبا هريرة فقال صدق