By نصر بن محمد بن إبراهيم
اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيرا إنما يقال لهم ذلك لأن عملهم في الدنيا كان على وجه الخداع فيعاملون في الآخرة على وجه الخداع وهو كما قال الله تعالى إن المنافقين يخ
أنا أغنى الشركاء عن الشرك أنا غني عن العمل الذي فيه شركة لغيري فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء يعني من ذلك العمل ويقال يعني من ذلك العامل ففي هذا الخبر دليل على أن الله تعالى لا يقبل من العمل
رب صائم ليس له حظ من صومه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له حظ من قيامه إلا السهر والنصب يعني إذا لم يكن الصوم والصلاة لوجه الله تعالى فلا ثواب له كما روي عن بعض الحكماء أنه قال مثل من يعمل الطاعات للر
لك فيه أجران أجر السر وأجر العلانية معناه أنه يطلع على عمله ويقتدي به فله أجران أجر لعمله وأجر للاقتداء به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن
أنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاكتبوه في سجين ويصعدون بعمل عبد فيستقلونه ويحتقرونه حتى ينتهوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على
ألم أعلمك ما أنزلت على رسلي قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل والنهار فيقول الله تعالى له كذبت وتقول الملائكة كذبت بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ويقال لصاحب الم
إني أحب فلانا فأحبه فيقول جبريل لأهل السماء إن ربكم يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء فيوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض الله عبدا فمثل ذلك
لا تخادع الله قال وكيف نخادع الله قال أن تعمل بما أمرك الله وتريد به غير وجه الله واتقوا الرياء فإنه الشرك بالله وإن المرائي ينادى يوم القيامة على رءوس الخلائق بأربعة أشياء يا كافر يا فاجر يا غادر يا
من أحب لقاء الله أي المصير إلى دار الآخرة ومعنى محبته أن المؤمن إذا كان عند النزع في حالة لا يقبل الإيمان فيها يبشر برضوان الله وجنته فيكون موته أحب إليه من حياته أحب الله لقاءه أي أفاض عليه فضله وأكث
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنهم قوم قد كان فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث فقال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة فقالوا لو صلينا ثم دعونا ربنا حتى يخرج لنا بعض الموتى فيخبرنا عن الموت فصلوا ودعو
قدر شدة الموت وكربه على المؤمن كقدر ثلاث مائة ضربة بالسيف قال الفقيه رحمه الله من أيقن بالموت وعلم أنه نازل به لا محالة فلا بد له من الاستعداد له بالأعمال الصالحة وبالاجتناب عن الأعمال الخبيثة فإنه لا
ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني وثلاث أحزنتني حتى أبكتني فأما الثلاث التي أضحكتني فأولها مؤمل الدنيا والموت يطلبه يعني يطيل أمله ولا يتفكر في الموت والثاني غافل وليس بمغفول عنه يعني يغفل عن الموت وبين يديه ا
إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة بيض وجوههم كالشمس ومعهم كفن من الجنة وحنوط من حنوط الجنة فيجلسون مد البصر ثم يجئ ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها ا
المؤمن إذا احتضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك وضبائر الريحان وتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين ويقال أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية عنك إلى رحمة الله تعالى ورضوانه وإذا أخرجت روحه وض
إذا دخل المؤمن قبره أتاه فتانا القبر فأجلساه في قبره وسألاه وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين فيقولان له من ربك وما دينك فيقول الله ربي والإسلام ديني ومحمد نبيي فيقولان له يثبتك الله نم قرير العين
ما من ميت يموت إلا وله خوار يسمعه كل دابة عنده إلا الإنسان فلو سمعه لصعق فإذا انطلق به إلى قبره فإن كان صالحا قال عجلوا بي لو تعلمون ما أمامي من الخير لقدمتموني وإن كان غير ذلك قال لا تعجلوا بي لو تعل
يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة قال أما عند ثلاث مواضع فلا عند الميزان حتى يعلم إما أن يخفف وإما أن يثقل وعند تطاير الصحف إما أن يعطى بيمينه وإما أن يعطى بشماله وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم ويقول
ما بين النفختين أربعون سنة ثم ينزل الله ماء من السماء كمني الرجال فينبتون كما ينبت البقل
لما فرغ الله تعالى من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر قال قلت يا رسول الله وما الصور قال قرن من نور قلت يا رسول الله كيف هو قال عظيم
ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعط واشفع تشفع فأرفع رأسي فأشفع لمن كان في قلبه مثقال شعيرة أو ذرة من الإيمان يعني من اليقين مع شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله