By أبو بكر بن المقرئ
طلب العلم فريضة على كل مسلم
من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له فيه طريقا إلى الجنة
الناس لكم تبع وسيأتيكم ناس من أقطار الأرض يتفقهون فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا وعلموهم مما علمكم الله عز وجل
نضر الله امرءا سمع مقالتي فحفظها فإنه رب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه
من حفظ على أمتي أربعين حديثا فيما ينفعهم من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء وفضل العالم على العابد سبعون درجة الله أعلم ما بين كل درجتين
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا
ما الإسلام قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت والغسل من الجنابة قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الإيمان قال تؤمن بالله ومل
اتقوا اللعانين قالوا وما اللعانون يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس وفي ظلهم
لا يخرجان الرجلان يضربان الغائط كاشفان عن عورتهما يتحدثان فإن الله يمقت ذلك
إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول فلا يستقبل القبلة بفرجه ولا يستدبرها
إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
النفخ في السقاء وأن يمس ذكره بيمينه ويستطيب بيمينه
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر
الاستطابة قال بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع
الروث والرمة يعني أن يستنجى بهما قال سفيان الرمة العظام
يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول فإني استحي أن آمرهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله
إذا خرج من الخلاء قال غفرانك
الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن هاجر إلى الله ورسوله فقد هاجر إلى الله ورسوله ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوء ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاث مرات وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ثم اليسرى ثلاثا كذلك ومسح برأسه واحدة ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا