By الحسن بن علي الجوهري
كل أمر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو أقطع
الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
ما صنعت في رأس العلم قال وما رأس العلم يا رسول الله قال هل عرفت الرب عز وجل قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله قال هل عرفت الموت قال نعم قال فما أعددت له قال ما شاء الله قال فاذهب فأحكم ما هن
ما من رجل يسلك طريقا يلتمس فيه علما إلا سلك به طريقا إلى الجنة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
هذا أوان يرفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له لبيد بن زياد يا رسول الله يرفع العلم وقد ثبت ووعته القلوب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة ثم ذكر له ضلالة اليه
سيأتيكم قوم يطلبون الفقه فاستوصوا بهم فلو كنت كاتبا لأحد لكتبته لكم
الناس لكم تبع وسيأتيكم أو سيأتونكم قوم من أقطار الأرض يتفقهون فإذا رأيتموهم فاستوصوا بهم خيرا وعلموهم مما علمكم الله عز وجل
نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه عنا كما سمعه فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا إخلاص العمل لله عز وجل ومناصحة أولي الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من حدث حديثا وهو يعلم أنه كذب فهو أحد الكاذبين
لأعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري إما أمرت به وإما نهيت عنه فيقول ما ندري ما هذا عندنا كتاب الله ليس هذا فيه
من حمل من أمتي أربعين حديثا فهو من العلماء
افتتحت القرى بالسيف وافتتحت المدينة بالقرآن
المدينة خير من مكة
من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء فقال يزيد أمجنون هذا فقالوا ما هو مجنون ولكن هو رجل صالح جليس لأبي هريرة قال يحيى بن معين أبو عبد الله القراظ اسمه دينار
يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون عالما من عالم المدينة
جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما