By أبو بكر بن المقرئ
نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله عز وجل إليه فهلا واحدة
ذروني ما تركتم فإنما هلك الذين قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفه إنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته لعنته شتمته جلدته فاجعلها صلاة له وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة
إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه
لا يجمع الرجل بين المرأة وعمتها وبينها وبين خالتها
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال فلتكن اليمين أول ما يلبس وآخر ما ينزع
لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار ليزداد شكرا ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لتكون عليه حسرة
إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف وإن فيهم السقيم وإن فيهم الكبير وإذا صلى وحده فليصل ما شاء
لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء
لكل نبي دعوة يستجاب له وأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة
تجدون من شرار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
أحدكم في الصلاة ما دام في مصلاه لا يحبسه ولا يمنعه تقلبه إلى أهله إلا انتظار الصلاة
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس أهله فإن كان أهله فهو أهله وإن لم يكن أهله فأنت أهله
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيركم خيركم لنسائه
بعثت برفع قوم ووضع آخرين
المدينة مهاجري وفيها قبري وحق على أمتي حفظ جيراني إسناده ضعيف
المدينة مهاجري وفيها قبري
صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة
صاد أرنبا فذبحها بمروة فتعلقها بيده فسأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بأكلها
No chapters indexed.