By أبو بكر بن المقرئ
إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله
لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل
تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وجعل عتقها صداقها حدثناه عبدان عن ابن مصفى عن سويد بإسناده مثله
صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم
قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين
رجم
إذا أراد أن يدخل بيته قمنا حتى يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا آكله ولا أحرمه ولا أنهى عنه
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون سورة الفرقان آية الآية ثم نزلت إلا من تاب سورة الفرقان آية فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح فرحا قط أشد فرح
عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه
المؤمن حين ينزل به الموت يعاين ما يعاين ود أنها قد خرجت والله عز وجل يحب لقاءه وإن المؤمن حين يجلس في قبره يسأل من ربك فيقول ربي الله فيقال له من نبيك فيقول محمد فيقال له ما دينك فيقول الإسلام ثم يفتح
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
سجد في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك أبو بكر وعمر ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال نعم
لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه
ليس بالكاذب من قال خيرا أو نمى خيرا أو نشر
ما أكل أحد من بني آدم طعاما خير له من أن يأكل من عمل يده إن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
No chapters indexed.