By الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري
أصل كل داء البرد
لا تأخذوا القرآن من المصحفيين ولا العلم من الصحفيين
لا تحملوا العلم عن صحفي ولا تأخذوا القرآن عن مصحفي
أشد التصحيف التصحيف في الأسماء
انصرفت من مجلس عبد الله بن عمر بن أبان القرشي المعروف بمشكدانة المحدث في سنة ست وثلاثين ومئتين فمررت بمحمد بن عباد بن موسى سندولة فقال من أين أقبلت فقلت من عند أبي عبد الرحمن مشكدانة فقال ذاك الذي يصح
فما الغفلة التي يرد بها حديث الرجل الرضا الذي لا يعرف بكذب قلت هو أن يكون في كتابه غلط فيقال له في ذلك فيترك ما في كتابه ويحدث بما قالوا أو يغيره في كتابه بقولهم لا يعرف فرق ما بين ذلك أو يصحف تصحيفا
صلى أبو عمرو بن العلاء خلف رجل فقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها قال فأخذ أبو عمرو نعليه وخرج
يصحف في الأسماء لأنه إنما أخذها من الديوان
يدخل الجنة قوم حفاة عراة منتنين قد أحمشتهم النار فقلت له منتنون قد محشتهم النار فقال ممن أنت قلت من أهل البصرة قال أكل أصحابك مثلك قلت أنا أخسهم حظا في العلم فقال طوبى لقوم تكون أخسهم في العلم
عن جنوب بدر فقال لعله جبوب بدر قال أبو أحمد وجميعا خطأ إنما هو جبوب بدر الجيم مفتوحة وبعدها باء تحتها نقطة واحدة ويقال للمدر الجبوب واحدتها جبوبة
اطلعت في قبر النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت على قبره الجبوب وربما صير الشاعر الجبوب الأرض قال الراجز يصف فرسا إن لم تجده سابحا يعبوبا ذا ميعة يلتهم الجبوبا
واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان سورة البقرة آية فقلت واتبعوا سورة البقرة آية فقال واتبعوا واتبعوا واحد
فإن لم يصبها وابل سورة البقرة آية فظل قال وقرأ مرة الخوارج مكلبين
قال أبو أحمد العسكري وقد فضح بالتصحيف جماعة من العلماء وأهل الأدب وهجوا به وقد مدح بعض الشعراء خلفا الأحمر بالتحفظ من التصحيف وعده من مناقبه فقال لا يهم الحاء في القراءة بالخاء ولا يأخذ إسناده عن الصح
أخبرنا الحسن قال أنبأنا أبو بكر بن الأنباري قال سمعت القاضي المقدمي عن إبراهيم بن أورمة الأصبهاني قال قرأ عثمان بن أبي شيبة جعل السقاية في رجل أخيه فقيل له في رحل أخيه سورة يوسف آية فقال تحت الجيم واح
أخبرنا الحسن حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا أحمد بن يحيى عن محمد بن سلام قال كان لسهيل بن عمرو ابن مضعوف فقال له إنسان يوما أين أمك يريد أين تؤم فظن أنه يريد أين أمك فقال ذهبت تشتري دقيقا فقال أساء سمعا
أخبرنا الحسن أنبأنا محمد بن يحيى قال سمعت من يحكي أن حماد الراوية قرأ يوما والعاديات صبحا وأن بشارا الأعمى سعى به إلى عقبة بن سلم أنه يروي جل أشعار العرب ولا يحسن من القرآن غير أم الكتاب فامتحنه عقبة
قال أبو أحمد هكذا رووه وإنما هو أصل كل داء البردة والبردة التخمة هكذا سمعته من أبي بكر بن دريد وغيره وليس لقوله أصل كل داء البرد معنى والإبردة برد يجده الرجل في جوفه أو في بعض أعضائه والبرد برد الهواء
No chapters indexed.