By محمد بن إسحاق الكلاباذي
أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي قال الشيخ الإمام الزاهد أبو بكر بن أبي إسحاق رحمه الله يجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم أحبوا الله خبرا عن محبتهم إياه وإن كا
إذا أحب الله عبدا أمر جبرائيل عليه السلام فنادى في السماء ألا إن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع حبه في الأرض وفي بعض الحديث ويقع على الماء فيشربه البر والفاجر فيحبه البر والفاجر وإذا ب
علامة حب الله حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله معناه إن شاء الله علامة حب الله عبده ذكره وذلك أنه إذا أحب عبدا ذكره وإذا ذكر الله عبدا حبب إليه ذكره فيذكر الع
قال جبرائيل صلوات الله عليه وسلامه يا رب عبدك فلان اقض له حاجته فيقول الله تعالى دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته حدثناه عبد الله بن محمد قال ح عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق السمناني قال ح إسماعيل بن
أنت مع من أحببت قال الشيخ رحمه الله يجوز أن يكون معناه إن كنت كذلك فأنت مع من أحببت شهودا له بالقلب وذكرا له باللسان وخدمة له بالجوارح فيكون علامة من أحب الله أن يحب ذكر الله وذكر الله من العبد بلسانه
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاءه كره الله لقاءه والموت دون لقاء الله عز وجل أي إنما يحب العبد لقاء الله إذا أحب الله لقاء عبده لأن المحبة صفة له والله تعالى بجميع صفاته قديم عند عامة الصو
حبب إلي من الدنيا ثلاث الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله يجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم من الدنيا في الدنيا فيكون من بمعنى في فكأنه قال حبب إلي في الد
ما مسست حريرة ولا خزا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان بهذه الصفة لم يستعمل الطيب لنفسه وكان بلغ من حبه للطيب
يجعل ثلثها في الطيب فهذا حظ الروحانيين من الخلق وبلغ النهاية فيه من حبه له فكأنه أحب أن يوفر عليهم حظوظهم إذ ليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ثم عشرة النساء ومعاملتهن أصعب وأعسر لأنهن أضعف تر
فما قال لي لشيء صنعته لم صنعته ولا قال لشيء لم أصنعه ألا صنعته ولا رأيت ركبته قدام ركبة جليسه قط ولا عاب طعاما قط ولا صافحه أحد قط فانتزع يده من يده حتى يكون المصافح هو الذي ينزع يده ولا أصغى إليه أحد
ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم واختلف في معنى قوله أسلم فقيل استسلم وقيل أسلم أنا منه وقيل صار مسلما فإن كان استسلم فهذا غاية ح
هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم بين لابتيها أي طرفيها قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله يجوز أن يكون معنى قوله هذا جبل يحبنا أهله ونحبهم فكأنه قال أهل هذا الجبل يحبوننا ونحبهم و
الله تعالى إذا أحب عبدا نادى جبرائيل عليه السلام إني أحب فلانا فأحبوه فينادي جبرائيل عليه السلام في السماء ربكم عز وجل يحب فلانا فأحبوه فعند ذلك يلقى عليه القبول في الأرض ويقع على الماء فيشربه البر وا
خطب إلى لزق جذع فاتخذوا له منبرا فخطب عليه فحن الجذع حنين الناقة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسه فسكنت وفي رواية أخرى فاحتضنه فسكن فأخبر أن من محبته إياه حن ألا ترى يقول فاحتضنه فسكن فكأن سكونه
اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق والرضا بالقدر قال الشيخ رحمه الله الصحة في إقامة الأوامر والعفة الانتهاء عن الزواجر والأمانة ذم الجوارح وحسن الخلق تحمل أثقال الخلق وهو بتحقق العبودية
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله معنى قوله وأنتم موقنون بالإجابة أي كونوا على حالة تستحقون الإجابة أي بحضور السر وصحة الحال
خير الدعاء أن تقول في صلاتك اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله أسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله قوله لك الحمد كله موضع الصفاء
من أذن له بالدعاء منكم فتحت له أبواب الرحمة وما يسأل الله شيئا قط أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا والآخرة قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله في هذا الحديث تعظيم قدر الدعاء والتنبيه لعظيم ا
إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا وسحبه عليه سحبا فإذا دعا قالت الملائكة صوت معروف وقال جبرائيل صلوات الله عليه يا رب عبدك فلان اقض له حاجته فيقول الله تعالى دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ف
الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله معنى قوله ينفع مما نزل ومما لم ينزل هو ما قلناه إن شاء الله أنه قد جعل لك شرف الإذن في الدعاء وفتح أبواب الر
No chapters indexed.