By الحسين بن بكير الصيرفي
يوقف عبدان بين يدي الله فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان ربنا بم استأهلنا دخول الجنة ولم نعمل عملا تجازينا به الجنة فيقول الله أدخلا عبدي فإني آليت على نفسي ألا يدخل النار من اسمه أحمد ومحمد
من ولد له أربعة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا لم يدخل حب محمد قلبه
ما ضر أحدكم أن يكون في بيته محمد ومحمدان وثلاثة
ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها
من كان في بيته ثلاثة أسماء أحمد ومحمد وعبد الله لم يصب ذلك البيت فقر
من سمى ولده باسمي حبا لي كان هو وولده معي في الجنة
ما اجتمع قوم في مشورة معهم رجل اسمه محمد ولم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم فيها
من كان له ذو بطن فأجمع أن يسميه محمدا رزقه الله غلاما وما كان اسم محمد في بيت إلا جعل الله في ذلك البيت بركة
ما من أهل بيت فيهم اسم نبي إلا بعث الله إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشي
إذا سمى المؤمن ولده محمدا ثم ناداه يا محمد أجابه حملة العرش لبيك يا ولي الله أبشر فإنك شريكنا في الأجر وأعطاه الله يوم القيامة ثواب حملة العرش
إذا رجعت إلى بيتك فضع يدك على بطن زوجتك وقل بسم الله اللهم إني أسميه محمدا فإنه يأتي به رجلا
من ولد له ثلاثة ولم يسم أحدهم محمدا فقد جهل
تسمونهم محمدا ثم تشتمونهم
لا يدخل الفقر بيتا فيه اسمي
ليس أحد من أهل الجنة إلا وهو يدعى باسمه إلا آدم فإنه يدعى بأبي محمد
من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني
ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين
اجعلي لله عليك أن تسميه محمدا فإنه يعيش قالت ففعلت فعاش فما أهل بيت أكثر منه
إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها
إذا سميتم محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها
No chapters indexed.