By الدارقطني
أنا ربكم فيقولون نعم أنت ربنا ثلاث مرات ثم يضرب الجسر على جهنم فقلنا ما الجسر بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله قال دحض مزلة له كلاليب وخطاطيف وحسكة تكون بنجد عقيفاء يقال له السعدان فيمر المؤمنون كالطرف و
هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليس فيها سحاب قلنا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في رؤية القمر في ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قال فقلنا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تضامون في رؤ
أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ولا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونها فيقولون الساق فيكشف عن ساق فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم
هل تضارون في رؤية الشمس إذا كان صحوا قلنا لا قال أفتضارون في رؤية القمر ليلة البدر إذا كان صحوا قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل إلا كما تضارون في رؤيتها ثم ذكر نحوه ورواه عبد الرحمن بن
وما من نبي إلا قد رعى
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قال قلنا لا قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قال قلنا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة ورواه خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم حدثنا أحمد بن محمد بن
ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد عزير ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله عز وجل من صاحبة ولا ولد فما تبغون فيقولون عطشنا وساق الحديث بطوله وقال فيه حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله مخلصا فيقول ما
أتضامون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب قلنا لا قال أفتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته تبارك وتعالى
هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فكذلك لا تضامون في رؤية ربكم عز وجل يوم القيامة
هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قال فإنكم تنظرون إلى ربكم عز وجل كما تنظرون إلى القمر لا تضامون في رؤيته
هل تضارون في رؤية الشمس إذا لم يكن عليها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترون ربكم عز وجل لا تضارون في رؤيته
رأيتم الشمس مرتفعة بغير سحاب أتضارون في رؤيتها قلنا لا قال فإذا رأيتم القمر مرتفعا في غير سحاب أتضارون في رؤيته قلنا لا قال فكذلك لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل يوم القيامة
كلكم يرى الشمس نصف النهار ليس في السماء سحابة قالوا نعم قال فكلكم يرى القمر ليلة البدر ليس في السماء سحابة قالوا نعم قال فوالذي نفسي بيده لترون ربكم يوم القيامة لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤي
ألم أكرمك ألم أسودك ألم أزوجك ألم أسخر لك الخيل والإبل وأتركك ترأس وتربع قال بلى يا رب قال أفظننت أنك ملاقي قال لا يا رب قال فاليوم أنساك كما نسيتني قال ثم يلقى الثاني فيقول ألم أكرمك ألم أسودك ألم أز
هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليس في السماء سحابة قالوا لا قال هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في السماء سحابة قالوا لا قال فوالذي نفسي بيده لا تضارون في
هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر ليس فيه سحابة قالوا لا قال فوالذي نفس محمد بيده ما تضامون في رؤيته إلا كما تضامون في رؤية أحدهما وكذلك روي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
ألا تتبع كل أمة ما كانوا يعبدون قالوا هل نراه يا رسول الله قال هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته
هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته وكذلك روي عن عقبة بن أبي الحسناء عن أبي هريرة رضي الله عنه
هل تعرفون ربكم عز وجل فيقولون إن عرفنا نفسه عرفناه فيقول لهم الثانية هل تعرفون ربكم فيقولون إن عرفنا نفسه عرفناه قال فيتجلى لهم عز وجل فيضحك في وجوههم فيخرون له سجدا
هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك قال الدارقطني هكذا حدثنا عبد الله بن محمد عن الوركاني مختصرا وهو عنده عنه بطوله