By الدارقطني
سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديق فمن لم يسمه الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة
تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى
تولهما وابرأ من عدوهما وإنهما كانا إمامي هدى
تولوا أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما فما أصابكم من ذلك فهو في عنقي
لا ومنزل الفرقان على عبده ليكون للعالم نذيرا ما ظلما من حقنا ما يزن حبة خردل قال قلت أفأتولاهما جعلني الله فداك قال نعم يا كثير تولهما في الدنيا والآخرة قال وجعل يصك عنق نفسه ويقول وما أصابك فبعنقي قا
اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم
أيسب الرجل جده أبو بكر رضي الله عنه جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما
ما أرجو من شفاعة علي رضي الله عنه شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر رضي الله عنه مثله ولقد ولدني مرتين
والله إن أمكن الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولا نقبل منكم توبة
مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي بن أبي طالب
من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقد جهل السنة
برئ الله من جارك إني أرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبى بكر الصديق ولقد اشتكيت شكاة فأوصيت فيها إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
كمنزلتهما اليوم وهما ضجيعاه
ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا الآية قالوا لا قال فأنتم والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم الآية قالوا لا قال أما أنتم فقد برأتم أن ت
لأتولاهما وأستغفر لهما وما أدركنا أحدا من أهل بيني إلا وهو يتولاهما
مسلمين رحمهما الله فقلت له أتولاهما وأستغفر لهما فقال نعم قلت أتأمرني بذلك قال نعم ثلاثا فما أصابكم فيهما فعلى عاتقي وقال بيده على عاتقيه وقال كان بالكوفة علي رضي الله عنه خمس سنين فما قال لهما إلا خي
من جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بينه وبين الله فقد استوثق
إن هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمعن قول أحد بعدي ثم قال هذا الذي يزعم أن عليا كان مقهورا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بأمر فلم ينفذه وكفى بهذا إزراء على علي رضي الله عنه ومنقصة أن يزعم قوم
بغض أبي بكر وعمر نفاق وبغض الأنصار نفاق يا كثير من شك فيهما فقد شك في السنة تولهما فما أصابك ففي عنقي
يخاف الأحياء ولا يخاف الأموات فعل الله بهشام بن عبد الملك كذا وكذا
No chapters indexed.