By ابن شاهين
هل تدري أي المؤمنين أعلم قلت الله ورسوله أعلم قال إذا اختلفوا وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه أبصرهم بالحق وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف على استه زحفا وهذا حديث حسن الإسناد غريب اللف
ما لم يحمد عدلا ويذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة وهذا فيه معنى لأهل العلم لا يشاكهم فيه أحد لأنه من لم يعرف العدل في الأمر والنهي والجور في الحكم لم يحسن أن يطلب الحق ولم يعرفه فغلب هواه على عقله فهل
لمقام أحدكم في الدنيا يتكلم بكلمة يحق بها حقا أو يبطل بها باطلا خير من هجرة معي وهذا فيه معنى لأهل العلم أيضا لأن الحق لا يحقه إلا من عرفه ولا يبطل الباطل إلا من عرفه ولا يعرف الحق من الباطل إلا أهل ا
لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه ويتكلم بعلامته فاغتنموا حضور تلك المجالس بالذب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا
ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن لا يزال الله يغرز في الإسلام غرزا يعملون بطاعته
لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته وهذان الحديثان من أحسن معنى في العلم فقوله صلى الله عليه وسلم إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه فهي العلماء الذين جعلهم الله هداية
خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا ما أخذتم بهما وعملتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض
العلم ثلاثة آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة
العلم ثلاثة ما سواهن فضل آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة فهذا من أصول العلم الذي عليه العمل وهو أصل العمل ومنتهاه الآية المحكمة التي ليس فيها نسخ ولا تأويل والسنة التي صحت عن رسول الله صلى الله
كلا المجلسين على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون إلى الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وأما هؤلاء فيتعلمون ويعلمون الجاهل وإنما بعثت معلما فهم أفضل مجلس إليهم
الله وملائكته وأهل سمواته وأرضه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير
الخلق كلهم يصلون على معلم الخير حتى حيتان البحر
الله وملائكته وأهل السموات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها يصلون على معلم الخير
معلم الخير يستغفر له الدواب كلها حتى الحوت في البحر
لأن تغدو تتعلم بابا من العلم خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة
إذا تعلمت بابا من العلم كان خيرا لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة فإذا علمت الناس عمل به أو لم يعمل به خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلة
من علم علما فله أجر ما علم به عاملا لا ينقص من أجر ذلك العامل
من بلغه عن الله عز وجل فضيلة فأخذ بها إيمانا ورجاء ثوابها أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك
من بلغه عن الله فضل شيء من الأعمال يعطيه عليها ثواب عمل ذلك العمل رجاء ذلك الثواب أعطاه الله ذلك الثواب وإن لم يك ما بلغه حقا
من بلغه في عمل ثواب فعمل به رجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن كان باطلا وفضل عشر حسنات