By ابن شاهين
أيغرك أن يقول الناس ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى يدها سلسلة من نار ثم خرج ولم يقعد فبعثت فاطمة عليها السلام بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها عبدا فعتقته فحدث بذلك رسول الله صلى الله ع
إذا خرج كان آخر عهده فاطمة وإذا رجع كان أول عهده فاطمة عليها السلام فلما رجع من غزوة تبوك ومعه علي وقد اشترت مقينعة وصبغتها بزعفران وعلقت على بابها سترا وألقت في بيتها بساطا فلما رأى ذلك النبي صلى الل
ميت من وجعه هذا فبكيت فأخبرني أنى أسرع أهله لحوقا به فضحكت قال وأنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت
أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أكببت عليه فأخبرني أنى أسرع أهله لحوقا به وأنى سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت
أنه مقبوض فبكيت ثم أخبرني أن بني سيصيبهم بعدي شدة فبكيت ثم أخبرني أنى أول أهله لحوقا به فضحكت
الله تعالى لم يبعث نبيا إلا وقد عمر الذي بعده نصف عمره وإن عيسى عليه السلام لبث في بني إسرائيل أربعين سنة وقد بقي لي عشرين ولا أراني إلا ميت في مرضي هذا وإن القرآن كان يعرض علي في كل عام مرة وإنه عرض
أنه يموت فبكيت ثم حدثني أنى سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت
أنت أول أهلي لحوقا بي وأنت رفيقتي في الجنة
فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها عن النار
فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها عن النار
فاطمة رضي الله عنها أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار
فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها قال قلت فداك أبي وأمي وأي شرف أشرف من هذا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه حتى أتى الباب فقال السلام عليكم أأدخل قالت وعليكم ادخل فقال رسول الله صلى الله عل
الحمد لله الذي أبى لكما أن يخرجكما من الدنيا حتى يجريك في المجرى الذي أجرى فيه زكريا ويجريك فيه يا فاطمة بالمثال الذي جرت فيه مريم كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا سورة آل عمران آية الآية
يمر ببيت فاطمة بعد أن بنى بها علي رضي الله عنه بستة أشهر يقول الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا سورة الأحزاب آية
أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها
بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن يزوجوا عليا ألا لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب طلاق ابنتي إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها قال أبو الوليد إن كان سمعه إنما كان المسور بن مخرمة ابن ثمان سنين
فاطمة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما أرابها
بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبى طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبى طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما أذاها
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها
No chapters indexed.