By علي بن عمر الحربي
إذا قرأ القارئ ولا الضالين سورة الفاتحة آية قال الذين خلفه آمين فوافق قولهم أهل السماء غفر لهم ما تقدم من ذنبهم
الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة والعمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما
ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال تكثرون من قول لا حول ولا قوة إلا بالله
الحج جهاد كل ضعيف
من ادان دينا وهو ينوي قضاءه كان له من الله عون فأنا ألتمس ذلك العون
من أدرك ركعة من صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس فلم تفته ومن أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس فلم تفته
خيركم من تعلم القرآن وعلمه وأخذ بيدي فأقعدني في مجلسي أقرئ
لينتقون كما ينتقى التمر من أغفاله وليذهبن خياركم وليبقين شراركم فموتوا إن استطعتم
يأمرنا أن لا ننزعه ثلاثا إلا من جنابة ولكن من غائط أو بول أو نوم
أنت مع من أحببت
صلاة الجمعة ركعتان والفطر ركعتان والنحر ركعتان والسفر ركعتان تمام غير قصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
قنت علي عليه السلام شهرا ثم أمسك فسألته يا أمير المؤمنين لم أمسكت فقال ما كنت لأزيدكم على ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تنزلوا عبادي العارفين الموحدين المذنبين الجنة ولا النار حتى أكون أنا الله الذي أنزلهم ولا تكلفوا من علم ذلك ما لم تكلفوا ولا تحاسبوا العباد دون ربهم
ما من قوم فيهم رجل يعمل بالمعاصي وهم أعز منه وأمنع لا يغيرون إلا أصابهم الله بعقاب
نمسح على خفافنا لا نرى بذلك بأسا فقال ابن عمر وإن جاء من الغائط قال نعم
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وتاسع المسلمين في الجنة لو شئت سميته قال فرج الناس وناشدو
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة
ليس من أتى الإسلام طائعا كمن عصب رأسه بالسيف
وعزتي لأنتصرن لك ولو بعد حين
تكفل الله لمن جاهد في سبيل الله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة
No chapters indexed.